فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 3792

[حديث: قد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف]

1643 - قوله: (لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ [1] ) : (مَنَاةَ) بجرِّه بالفتحةِ، و (الطَّاغِيَةِ) صفةٌ لها، ولو رُوِيَ بكسرِ الهاءِ والإضافةِ؛ لجاز، وتكونُ (الطَّاغِيَةِ) صفةً للفرقةِ الطَّاغيةِ؛ وهم الكفَّارُ.

(لَعِلْمٌ) : بالتَّنوينِ؛ أي: كلامُ عائشةَ لَعِلْمٌ، وفي بعضِها: (إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ) ، فـ (الْعِلْمَ) صفةٌ، و (مَا كُنْتُ) : بلفظِ المتكلِّمِ خبرٌ، وعلى النُّسخةِ الأُولى [2] : بلفظِ المخاطَبِ، و (مَا) موصولةٌ منصوبٌ على الاختصاصِ، أو مرفوعٌ [3] بأنَّه صفةٌ، أو خبرٌ بعدَ خبرٍ و (ما) نافيةٌ، و (كُنْتُ) هو بصيغةِ المتكلِّم.

(فَأَسْمَعُ) : بفتحِ همزةِ المتكلِّمِ مرفوعٌ.

وقال ابنُ الملقِّنِ: (يَحتملُ أنْ يكونَ: «فاسْمَعْ» ؛ أمرًا، قال ابنُ التِّينِ: وكذلكَ هو مضبوطٌ في الأصلِ، ويَحتملُ أنْ يكونَ خبرًا عن نفسِه، قلتُ: وهو ما ضَبَطَه الدِّمياطيُّ بخَطِّه) انتهى.

(كِلَيْهِمَا) : وفي بعضِها: (كِلَاهُمَا) على لغةِ مَن يجعلُ المثنَّى في الأحوالِ الثَّلاثةِ بالألفِ، وقد تكلَّم على هذا المكانِ ابنُ هشامٍ في «المغني» .

ص 104

[1] في (ب) : (للطاغية) .

[2] أي: (لَعِلْمٌ) .

[3] يعني: (ما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت