6406 - (كَلِمَتَانِ) ؛ أي: كلامانِ، قال ابنُ مالكٍ:
وَكِلْمَةٌ: بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمْ
(سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ) : (سُبْحَانَ اللهِ) : مصدرٌ لازمُ النصبِ بإضمارِ الفعلِ، وهو عَلَمُ التسبيحِ.
فإنْ قلتَ: لفظُ (سُبْحَانَ) واجبُ الإضافةِ؛ فكيفَ الجمعُ بينَ العلميَّةِ والإضافةِ؟
قلتُ: يُنَكَّرُ، ثمَّ يُضافُ، كما قال الشاعرُ: [من الطويل]
~ عَلَا زَيْدُنَا يَوْمَ النَّقَا رَأْسَ زَيْدِكُمْ بِأَبْيَضَ مَاضِ الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِ
(وَبِحَمْدِهِ) : الواوُ للحالِ؛ تقديرُه: وسبَّحتُ اللهَ مُلتبسًا بحمدي له مِنْ أجلِ توفيقِهِ لي للتسبيحِ ونحوِهِ، ويَحتملُ أنْ يكونَ الحمدُ مضافًا إلى الفاعلِ، والمرادُ مِنْ الحمدِ لازمُهُ مَجازًا، وهو ما يُوجِبُ الحمدَ مِن التوفيقِ ونحوِهِ، أو لعطفِ الجملةِ على الجملةِ؛ نحو: والتبستُ بحمدِه.
ص 202