فهرس الكتاب
565 - (وَالْعِشَاءَ) : نُصِبَ على تقديرِ: ويصلِّي [1] العِشاءَ، وتقدَّم الكلامُ على الجملتينِ الشَّرطيَّتينِ أعلاهُ [خ¦560] .
وقال الطِّيبيُّ _ بعدَ إيرادِ قولِه: (ويَحتمل أن يكونا مِنَ المفعولِ، والرَّاجعُ إليه محذوفٌ؛ إذِ التَّقديرُ: عجَّلَها وأخَّرَها) _ ما لفظُه: (نظيرُه قولُه تعالى: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف: 176] ؛ إذِ الشَّرطيَّةُ [2] حالٌ مِنَ {الْكَلْبِ} ؛ كأنَّه قيلَ: كمثلِ الكلبِ ذليلًا دائمَ الذِّلَّةِ) .
ص 58
[1] في النسختين: (وصلَّى) .
[2] يعني: الجملة بتمامها، وفي «الكاشف» : (إن الشرطية) .