فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 3792

[حديث: أين تحب أن أصلي من بيتك؟]

425 - (فَإِذَا كَانَتِ الْأَمْطَارُ) : (كَانَ) تامَّةٌ.

(فَأُصَلِّيَ) : بالنَّصبِ عطفًا على (آتِيَ) ، أو بالنَّظرِ إلى أنَّه في جوابِ النَّفيِ.

(فَتُصَلِّيَ) : بالنَّصبِ جوابًا للتَّمنِّي.

(فَأَتَّخِذهُ) : بالرَّفعِ، وفي بعضِها بالنَّصبِ؛ لأنَّ الفاءَ [وقعت] بعدَ التَّمنِّي [1] المستفاد مِنَ الودادةِ.

واقتصرَ الزَّركشيُّ على النَّصبِ في (فَتُصَلِّيَ) و (فَأَتَّخِذَهُ) .

(وَنَصِيحَتَهُ إِلَى) : إنَّما عُدِّيَ هنا بـ (إلى) وإنْ كانَ تعديتُه باللَّامِ؛ لتضمُّنِه معنى الانتهاءِ.

(سَرَاتِهِمْ) : قال الكَرمانيُّ: ( [السَّرَاة] : جمعُ «السَّرِيِّ» ، وهو] جمعٌ عزيزٌ؛ إذْ لا يُجمع «فَعِيلٌ» على «فَعَلَة» ، وجمع «السَّرَاة» : «سَرَوَات» ) انتهى، وهذا قالَه الجوهريُّ.

وقال السُّهَيليُّ: (وخَفِيَ على النَّحْويينَ، قلَّدَ الخالفُ منهمُ السَّالفَ،

ص 48

فقال: «سَرَاة» جمع «سَرِيٍّ» ، وكيف يكونُ جَمْعًا وهم يقولونَ في جمع «سَرَاة» : «سَرَوَات» ؛ مثل: «قَطَاة» و «قَطَوَات» ؟! يقال: هؤلاءِ مِنْ سَرَوات [2] (النَّاسِ؛ كما يُقالُ: مِنْ أشرافِهِم) .

ثمَّ قال: (ولو كانَ «السَّرَاةُ» جَمْعًا؛ ما جُمِعَ؛ لأنَّه [3] على وزن «فَعَلَة» ، [ومثلُ] هذا البناءِ في الجمعِ لا يُجمعُ، وإنَّما «سَرِيٌّ» من «السَّرْوِ» ؛ وهو الشَّرفُ، فإنْ جُمِع على لفظِه؛ قيل: سَرِيٌّ وأسْرِياء؛ مثل: غَنِيٍّ وأَغْنِيَاء، ولكنَّه قليلٌ وجودُه، [وقِلَّةُ وُجُودِهِ] لا تدفعُ [4] القياسَ فيه، وقد حكاهُ سيبويه) .

[1] في النسختين و «الكواكب الدراري» : (النهي) ، وهو تحريف، والمثبت موافق لما في «عمدة القاري» (3/ 425) .

[2] في النسختين: (سراة) .

[3] في (أ) : (لأنَّ) ، والمثبت من (ب) موافق لمصدره.

[4] في (ب) : (يدفع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت