755 - (أَمَّا أَنَا) : إنْ قلتَ: (أمَّا) للتَّفصيلِ؛ فلا بُدَّ لها مِنْ قسيمٍ، فأينَ هوَ؟
قلتُ: مقدَّرٌ؛ كأنَّه قالَ:
ص 67
أمَّا هُم؛ فقالوا ما قالوا، وأمَّا أنا؛ فأقول: إنِّي كنتُ كذا.
فإن قلتَ: يقتضي أنْ يُؤَخَّرَ لفظُ (وَاللهِ) عنِ الفاءِ؟
قلتُ: ما هو في خبرها يجوزُ تقديمُ بعضِه على الفاءِ، والقَسَمُ ليسَ أجنبيًّا، وجوابُ القَسَمِ محذوفٌ، و (فَإِنِّي كُنْتُ) يدُلُّ عليه.
(ذَلِكَ الظَّنُّ) : مبتدأٌ وخبرٌ، و (بِكَ) متعلِّقٌ بـ (الظَّنُّ) .
(أمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا) : قسيمُ (أَمَّا) محذوفٌ؛ أي: أمَّا غيري؛ فأثنوا عليه، وأمَّا نحنُ حين سأَلْتَنَا؛ فنقولُ كذا.
(بِالسَّرِيَّةِ) : الباءُ للمصاحبةِ.