(بَابُ: إِذَا لَمْ ... ) الترجمةَ [1] : لفظُ (إِذَا) للظَّرفيَّة المحضة؛ أي: بابُ حين عُدِمَ كونُ الإسلام على الحقيقة، فلفظة الـ (باب) مضافةٌ إليها، ويَحتمل أن تكون متضمِّنةً لمعنى الشَّرط، والجزاءُ محذوفٌ؛ أي: نحو: لا يُعتدُّ به ولا يُنْجِيه، فيجوزُ في الـ (باب) غيرُ الإضافةِ.
فإن قلتَ: (إِذَا) للاستقبال، و (لَمْ) لِقَلْبِ المضارعِ ماضيًا، فكيفَ اجْتِمَاعُهما؟
قلتُ: (إِذَا) ها هنا
ص 16
لمجرَّد الوقت، ويَحتمل أن يُقال: (لَمْ) لنفيِ الكونِ المقلوبِ ماضيًا، و (إِذَا) لاستقبالِ ذلك النَّفيِ، قاله الكرمانيُّ.
وقال شيخُنا في «الفتح» : (حُذف جواب «إِذَا» للعلم به، وجوابه: لم ينفع في الآخرة) .
[1] أي: أتمم الترجمة.