(بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ) : بالكسر والفتح.
(فَدَخَلَ) : مقولُ القول، لا من تتمة (ما جاء) .
(وَقَالَ اللهُ) : الظَّاهر أنَّه جملةٌ حاليَّة لا عطفٌ على ما سبق؛ أي: أنَّ هذه الآية أيضًا تدُلُّ على أنَّ جميع الأعمال على حسب النِّيَّة، فهي مقوِّيةٌ لما قال: (فدخل فيه كذا وكذا) .
(عَلَى نِيَّتِهِ) : تفسيرٌ لقوله: {عَلَى شَاكِلَتِهِ} .
(نَفَقَةُ الرَّجُلِ) : (نفقةُ) : مبتدأٌ.
و (يَحْتَسِبُهَا) : حالٌ.
و (صَدَقَةٌ) : خبرُ المبتدأ، والجملةُ في محلِّ النَّصب على الحاليَّة، والمقصودُ منه تقويةُ ما ذكره.
ص 21