391 - (سِيَاهٍ) : رُويَ منصرفًا، وغيرَ منصرفٍ، والظَّاهرُ الصَّرفُ [1] .
(فَذَلِكَ) : مبتدأٌ.
و (المُسْلِمُ) : خبرُه، أو الموصولُ مع صلتِه.
(ذَبِيْحَتَنَا) : قال السَّخُوميُّ: (قيل: التَّاءُ ليستْ للتَّأنيثِ؛ بل هيَ للجنسِ؛ كالشَّاةِ) .
وقال الكرمانيُّ:(إنْ قلتَ: الفعيلُ بمعنى المفعولِ يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث، فلمَ ألحقه بالتَّاء؟
قلتُ: لغلبةِ الاسميَّة عليه اضمحلَّ معنى الوصفيَّةِ عنه، أو أنَّ الاستواءَ فيه عندَ ذِكر الموصوفِ معه، أمَّا عندَ انفرادِه عنِ الموصوفِ؛ فلا).
393 - (مَا يُحَرِّمُ) : (مَا) استفهاميَّة.
(صَلَاتَنَا) : مفعولٌ به، وجاز أن يكونَ مفعولًا مطلقًا.
ص 47
[1] في هامش (أ) بلا إشارة ولا علامة تصحيح: (وفي «المشارق» : «سيَّاه» ؛ بتشديد الياء بالقلم ضبطه) ، كذا ولا يسلم؛ فالذي في «مشارق الأنوار» (2/ 235) : (وميمون بن سِيَاه: بكسر السين وياء بعدها باثنتين تحتها مخفَّفة، وكذلك عبد العزيز بن سِيَاه، وآخرهما هاء) .