فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 3792

[حديث: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا .. ]

391 - (سِيَاهٍ) : رُويَ منصرفًا، وغيرَ منصرفٍ، والظَّاهرُ الصَّرفُ [1] .

(فَذَلِكَ) : مبتدأٌ.

و (المُسْلِمُ) : خبرُه، أو الموصولُ مع صلتِه.

(ذَبِيْحَتَنَا) : قال السَّخُوميُّ: (قيل: التَّاءُ ليستْ للتَّأنيثِ؛ بل هيَ للجنسِ؛ كالشَّاةِ) .

وقال الكرمانيُّ:(إنْ قلتَ: الفعيلُ بمعنى المفعولِ يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث، فلمَ ألحقه بالتَّاء؟

قلتُ: لغلبةِ الاسميَّة عليه اضمحلَّ معنى الوصفيَّةِ عنه، أو أنَّ الاستواءَ فيه عندَ ذِكر الموصوفِ معه، أمَّا عندَ انفرادِه عنِ الموصوفِ؛ فلا).

393 - (مَا يُحَرِّمُ) : (مَا) استفهاميَّة.

(صَلَاتَنَا) : مفعولٌ به، وجاز أن يكونَ مفعولًا مطلقًا.

ص 47

[1] في هامش (أ) بلا إشارة ولا علامة تصحيح: (وفي «المشارق» : «سيَّاه» ؛ بتشديد الياء بالقلم ضبطه) ، كذا ولا يسلم؛ فالذي في «مشارق الأنوار» (2/ 235) : (وميمون بن سِيَاه: بكسر السين وياء بعدها باثنتين تحتها مخفَّفة، وكذلك عبد العزيز بن سِيَاه، وآخرهما هاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت