(وَهُوَ لَا يَشْعُرُ) : جملةٌ حاليَّةٌ، وهو مثلُ معنى: {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} [الزمر: 47] .
(مَا خَافَهُ) : قال الكرمانيُّ: (حَذَفَ الجارَّ وأوصلَ الفعلَ إليه؛ أي: ما خافَ مِنَ اللهِ، وكذا في «أَمِنَهُ» ؛ إِذْ معناهُ: أمِنَ منهُ) انتهى.
أقولُ: والضَّميرُ يَحتملُ أَنْ يكونَ فيه وفي (أَمِنَهُ) أيضًا يعودُ على (النِّفَاقَ) .
(وَمَا يُحْذَرُ) : بلفظِ المجهولِ، هو عطفٌ على (خَوْفِ) ؛ أي: بابُ ما يُحْذَرُ، و (مَا) مصدريَّةٌ، وهو مجرورُ المحلِّ.
ويَحتملُ عطفُه على (يَقُولُ) ؛ أي: ما منهم أحدٌ ما يَحْذَرُ، فـ (مَا) نافيةٌ، و (يَحْذَرُ) بلفظِ المعروفِ [1] ، وهو مرفوعُ المحلِّ.
ص 20
[1] أي: بالبناء للفاعل.