1481 - 1482 - (إِذَا [1] امْرَأَةٌ) : قال ابنُ مالكٍ:(لا يُمنَعُ الابتداءُ بالنَّكرةِ المحضةِ على الإطلاقِ؛ بل إذا لم تحصلْ فائدةٌ؛ نحو: «رجل يتكلَّم» ؛ [فيمتنعُ الابتداءُ] ؛ إذْ لا تخلو الدُّنيا مِن رجلٍ يتكلَّمُ، فلو اقترنَ بالنَّكرةِ قرينةٌ تتحصَّلُ بها الفائدةُ؛
ص 97
جازَ الابتداءُ بها، ومِن تلكَ القرائِنِ الاعتمادُ [2] على «إذا» المفاجأة؛ نحو: انطلقتُ فإذا سَبُعٌ في الطريقِ) .
(أَمَا إِنَّهَا) : (أَمَا) : بتخفيفِ الميمِ، و (إِنَّهَا) : بكسرِ الهمزةِ إنْ جُعِلتْ (مَا) استفتاحيَّةً، وبفتحِها إنْ جُعِلتْ بمعنى: حقًّا.
قوله: (فَلَمَّا أَتَى وَادِي الْقُرَى) : قال التُّوربشتيُّ: (لا تُعربُ الياءُ من «الوادي» ؛ فإنَّ الكلمتينِ جُعِلَتا اسمًا واحدًا) .
(عَشَرَة) : منصوبٌ بنَزْعِ الخافضِ؛ أي: جاءتْ بمقدارِ العشرةِ، أو بالحاليَّةِ، أو أُعطِيَ (جاء) حكمَ الأفعالِ النَّاقصةِ، فيكونُ خبرًا لهُ، وفي أصلِنا بالضَّمِّ والنَّصب.
(خَرْص) : بالنَّصبِ بدلًا أو بيانًا، وجازَ الرَّفعُ فيهما [3] ؛ وتقديرُه: الحاصلُ عشرةُ، أو ثمرُها ... ، والرَّفعُ في (خَرْصُ) ؛ فهو خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ.
وقال الزَّركشيُّ: ( «خَرْصُ» هو وما قبلَه مرفوعٌ على تقديرِ: الحاصلُ عشرةُ أَوْسُقٍ، و «خَرْصُ» بدلٌ مِنْ قولِه: «عشرةُ» ، وجوَّز بعضُهم النَّصبَ على الحالِ) .
[1] في النسختين: (فَإِذَا) .
[2] في (ب) : (اعتمادها) .
[3] أي: في (عشرة) و (خرص) .