5999 - (تَحْلُبُ ثَدْيَهَا) : لِلمُسْتَمْلي والسَّرَخْسيِّ: بسكونِ المهملةِ، وضمِّ اللَّامِ، و (ثَدْيَهَا) : بالنصبِ، و (تَسْقِي) : بفتحِ المثنَّاةِ، وبقافٍ مكسورةٍ، وللباقين: بفتحِ الحاءِ، وتشديدِ اللَّامِ؛ أي: تهيَّأَ لِأَنْ يُحْلَبَ، و (ثَدْيُهَا) : بالرفعِ، وفي روايةِ الكُشْمِيهَنِيِّ: بالإفرادِ، وللباقينَ: (ثَدْيَاها) ؛ بالتثنيةِ، وللكُشْمِيهَنيِّ: (بِسَقْيٍ) ؛ بكسرِ الموحَّدةِ، وفتحِ المهملةِ، وسكونِ القافِ، وتنوينِ التحتانيَّةِ، وللباقينَ: (تَسْعَى) ؛ مِنَ السَّعْيِ، بفتحِ العينِ المهملةِ، وفي روايةِ «مسلمٍ» [م: 2754] عن الحلوانيِّ وابنِ عساكر؛ كِلاهُما عن ابنِ أبي مريم: (تَبْتَغِي) ؛ بموحَّدةٍ ساكنةٍ، ثمَّ مُثنَّاةٍ مفتوحةٍ، ثمَّ غينٍ معجمةٍ؛ مِنَ الابتغاءِ، قال عياضٌ: (وهو وهمٌ، والصوابُ ما في روايةِ «البخاريِّ» ) ، وتعقَّبَه النوويُّ بأنَّ كُلًّا مِنَ الروايتينِ صوابٌ، فهي ساعيةٌ وطالبةٌ لولدِها.
وقال القُرْطبيُّ: (لا خفاءَ بحُسنِ روايةِ: «تَسْعَى» ووُضُوحِها، ولكنْ لروايةِ: «تَبْتَغِي» وجهٌ؛ وهو: تَطْلُبُ وَلَدَهَا، وحُذِفَ المفعولُ؛ للعلمِ به، فلا نغلِّطُ الراويَ مع هذا التوجيه، والله أعلم) .
(أَتَرَوْنَ؟) : قال شيخُنا في «الفتح» : (بضمِّ التاءِ) ، ووالدي رحمه الله تعالى قال: (بالفتحِ، ويجوزُ في اللُّغةِ الضمُّ) .
ص 196