فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 3792

7517 - قولُه: (فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ) : في أصلِنا المصريِّ: بالنصبِ، وفي هامشِهِ إشارة إلى نسخةٍ هي مِنْ غيرِ أصلِنا: مرفوع.

(ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ، مَحْشُوًّا إِيمَانًا [وَحِكْمَةً] ) : كذا وقعَ (مَحْشُوًّا) ؛ بالنصبِ، وهو حالٌ، وصاحبُ الحالِ (طَسْت) ، ويجوزُ أنْ يكونَ حالًا مِنَ الضميرِ في الجارِّ والمجرورِ؛ لأنَّ تقديرَه: بِطَسْتٍ كائنٍ مِنْ ذَهَبٍ، أو مصوغٍ مِنْ ذَهَبٍ، فنُقِلَ الضميرُ في اسمِ الفاعلِ إلى الحالِ، ورواهُ البخاريُّ في (بابِ الإسراءِ) بالجرِّ على الصفةِ، وأمَّا (إِيْمَانًا وَحِكْمَةً) ؛ فمنصوبانِ على التمييزِ.

إشارةٌ: (عُنْصُرُهُمَا) : بضمِّ العينِ وفتحِ الصادِ الأصلُ، وقد تضمُّ الصادُ، والنونُ معَ الفتحِ زائدةٌ عندَ سيبويه؛ لأنَّه ليسَ عندَهُ (فُعْلَلَ) ؛ بالفتحِ.

(أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ) : كذا في أصلِنا، وهذا روايةُ الكُشمِيهَنِيِّ، وللأكثرِ: بفتحِ المثنَّاةِ، و (أحدًا) ؛ بالنصبِ.

(قَدْ وَاللهِ رَاوَدْتُ) : إنْ قلتَ: (قد) : حرفٌ لازمٌ دخولُه على الفعلِ؟

قلتُ: هو داخلٌ عليه، والقَسَمُ مُقحَمٌ بينهما للتأكيدِ فيه، وجوابُ القَسَمِ محذوفٌ؛ أي: واللهِ لقد راودتُ.

ص 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت