فهرس الكتاب
الصفحة 755 من 3792
(خَلْفَهُ) : إمَّا منصوبٌ بالظَّرفيَّةِ؛ أي: في خلفِه [1] ، أو بنزعِ الخافضِ؛ أي: مِن خلفِه، والضَّميرُ راجعٌ إلى (الْإِمَامِ) ، أو إلى (الرَّجُلُ) ، ولا يُقالُ: الإمامُ أقربُ؛ فهو أَولى؛ لأنَّ الفاعلَ وإنْ تأخَّرَ لفظًا، لكنَّه متقدِّمٌ رُتبةً، فلِكُلٍّ منهما قُربٌ مِن وجهٍ، فهما متساويانِ.
ص 66
[1] قوله: (أي في خلفه) سقط من (ب) .
حجم الخط: