فهرس الكتاب
(تَمْخَرُ السُّفُن الرِّيح، وَلَا تَمْخَرُ الرِّيحَ مِنَ السُّفْنِ إِلَّا الْفُلْك الْعِظَام) : قال القاضي:(كذا لهم _ يعني: بنصبِ «السفن» _ وعند الأصيلي: بضمِّ «السفن» ، ونصب «الريح» ، وقال بعضُهم: صوابُه: بفتح «السفن» ، وضمِّ «الريح» ، الفعلُ لـ «الريح» ؛ كأنَّه جعلَها المصرِّفة لها في الإقبال والإدبار.
قال القاضي: والصوابُ ما ضبطه الأصيليُّ، وهو دليلُ القرآن؛ إذ جعلَ الفعلَ لـ «السفن» ، فقال: {مَوَاخِرَ فِيهِ} [النحل: 14] ، قال الخليل: مَخَرَتِ السفينةُ؛ إذا استقبلتِ الريحَ، وقال أبو عبيدة وغيرُه: هو شقُّها الماءَ؛ فعلى هذا «السفينة» فاعلةٌ مرفوعةٌ).
وقوله: (إِلَّا الْفُلْك الْعِظَام) بالرفعِ، والنصبِ.
ص 115