إشارةٌ: قال البخاريُّ: (وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ) : اعلم أنَّ {العُسْر} في الموضعينِ [الشرح: 5، 6] معرَّفٌ، فهُما واحدٌ، فإنَّهم قالوا: إنَّ المعرفةَ إذا أُعيدتْ؛ كان الثاني عينَ الأوَّلِ، و (اليسرَ) منكَّرٌ، وقالوا: إنَّ النكرةَ إذا أُعيدتْ؛ كان الثاني غيرَ الأوَّلِ، وقال الشيخُ جمالُ الدينِ ابنُ هشامٍ رحمه الله تعالى: (ويُشكِلُ على ذلك أمورٌ ثلاثةٌ ... ) ؛ فذكرَها، فانظرْه إنْ أردتَه.
وقد أطالَ الشِّهابُ في «إعرابِهِ» في الكلامِ على هذا، فانظُرْه إنْ أردتَه؛ فإنَّه مفيدٌ.
ص 176