7035 - (أَوْ هَجَرٌ) : في «الصَّحاحِ» : ( «هَجَرٌ» : اسمُ بلدٍ مذكَّرٌ مصروفٌ، والنسبةُ إليها: هاجري) .
وقال أبو القاسم الزَّجَّاجيُّ في «الجمل» : ( «هجر» : يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ) .
وفي نسخةٍ في هامشِ أصلِنا: (أَوِ الْهَجَرُ) ، وهي روايةُ أبي ذرٍّ، ووافقَهُ الأصيليُّ، وفي روايةِ كريمةَ: بغيرِ ألفٍ ولامٍ.
وقال النوويُّ: كذا في جميعِ النُّسخِ: بالألفِ واللَّامِ، لكنَّه حديثٌ معلَّقٌ بصيغةِ جزمٍ.
(وَاللهُ خَيْرٌ) : برفعِ الهاءِ مِنِ اسمِ (الله) ؛ أي: وثوابُ اللهِ لهم، فحُذِفَ المضافُ وأُقيمَ المضافُ إليه مُقامَهُ، وعندَ بعضِهِم: بالكسرِ على القَسَمِ، وسبقَ [خ¦3622] .
وقال الكرمانيُّ: ( «وَاللهُ خَيْرٌ» : مبتدأٌ وخبرٌ) .
(بَعْد يَوْم بَدْرٍ) : بضمِّ الدالِ، وفتحِ الميمِ مِنْ (يَوْم) في روايةِ الجمهورِ، وضَبَطَهُ بعضُهُم: بفتحِ الدالِ، وكسرِ الميمِ، ومالَ إليه القاضي إذا جعلنا ذكر (خير) منه على التفاؤلِ؛ أي: وإذا الذي كرهتُه وتفاءلتُ به الخيرُ أو الثوابُ في الآخرة هو ما أصابَ المسلمينَ بعدَ بدرٍ بأُحُدٍ.
قال في موضع آخر: (رُوِيَ «خيرًا» ؛ بالنصبِ مفعولٌ بـ «رَأَيْتُ» ، قال:(وقد سقطَ هنا في الحديثِ قولُه: «تُنْحَرُ» ) .
وقال الكرمانيُّ: (في بعضِها: «بعدُ» ؛ بالضمِّ؛ أي: بعد أُحُد، ونصبِ «يوم» ، فقيل: معناهُ: ما جاء الله به بعد بدر الثانية مِنْ تثبيتِ قلوبِ المؤمنينَ؛ لأنَّ الناسَ جمعوا لهم فزادهم ذلكَ إيمانًا، وقالوا: حسبُنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلِ، وتفرَّقَ العدوُّ عنهم هيبةً منهم، أقولُ: ويَحتملُ أنْ يُرادَ بـ «الخير» : الغنيمة، و «بعد» ؛ أي: بعد الخير والثواب) .
ص 214