3826 - 3827 - (بَلْدَح) : يُصرَفُ ولا يُصرَفُ.
(وَأَنَا أَسْتَطِيعُهُ؟) : كذا في أصلنا [1] ، قال ابنُ قُرقُول: ( «وَأَنَّى» ؛ أي: كيف أُطيقُ؟ وقد رُوِيَتْ هذه مخفَّفةَ النونِ على معنى التقريرِ [2] ؛ أي: أنا لا أستطيعُه، قلتُ: فأمَّا [3] «أنا» المخفَّفةُ؛ فهي اسمُ المتكلِّمِ، أصلُها: «أَنَ» ؛ بغيرِ ألفٍ، قال الزُّبيديُّ: فإذا وقفتَ؛ زِدْتَ ألفًا للسكونِ، وكذا إذا لقيتْ همزةً، فإذا لم تلقَ همزةً؛ حُذِفتْ في الدَّرْجِ، ومِنَ القُرَّاءِ مَنْ يَمُدُّها، قال اللهُ تعالى: {أَنَا رَبُّكَ} [طه: 12] ، القُرَّاءُ على حذفِ الألفِ، ومنهم مَنْ يُثبِتُها) انتهى.
وقد قرأَ نافعٌ: {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} [البقرة: 258] ، و {أَنَا أَوَّلُ} [الأنعام: 163] ، [و {أَنَا] أُنَبِّئُكُمْ} [يوسف: 45] وشبهه، إذا
ص 153
أتى بعدَ (أَنَا) همزةٌ مضمومةٌ، أو مفتوحةٌ: بإثباتِ الألفِ في الحالينِ.
وروى أبو نشيط عن قالون: إثباتَها مع الهمزةِ المكسورةِ في قوله: {إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ} [الأعراف: 188] ، [الشعراء: 115] ، {وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ} [الأحقاف: 9] ، والباقونَ يَحذفونَ الألفَ في الوصلِ خاصَّةً، وكُلُّهُم يُثبِتُها في الوقفِ.
[1] (كذا في أصلنا) : ليست في (ب) .
[2] في النسختين: (التقدير) .
[3] في (ب) : (فإنما) .