27 - (وَغَيْرُهُ) : مبتدأٌ، و (أَحَبُّ) : خبرُه، والجملةُ حاليَّةٌ.
و (خَشْيَةَ) : منصوبٌ بأنَّه مفعولٌ له لـ (أُعْطِي) سواءٌ فيه روايةُ التَّنوينِ مع تنكيرِهِ [وتقديرِ لفظةِ (مِنْ) ؛ أي: خشيةً مِنْ أَنْ يكبَّه الله] ، وروايةُ الإضافةِ مع تعريفِه؛ لأنَّه مضافٌ إلى (أَنْ) مع الفعل، و (أَنْ) مع الفعل معرفةٌ، ويجوزُ في المفعولِ لأجلِه التَّعريفُ والتَّنكيرُ.
والمفعول الثَّاني من باب (أعطيتُ) محذوفٌ، والحذفُ إمَّا للتعميم؛ أي: أعطيه أيَّ شيءٍ كان، أو يُجْعَل المتعدِّي إلى اثنين كالمتعدِّي إلى واحد؛ أي: أُوجِدُ هذه الحقيقة؛ يعني: إعطاءَ الرَّجل، والفائدةُ فيهما المبالغة.
(يَكُبَّهُ) : يقال: أكبَّ الرَّجلُ، وكَبَّهُ اللهُ، وهذا بناءٌ غريب، فإنَّ المعروفَ أنْ يكونَ الفعلُ اللَّازمُ بغير همزةٍ فيُعدَّى بها، وهنا عكسه، وقد أشار البخاريُّ إلى ذلك في موضع من «صحيحه» .
ص 17