237 - (إِذْ طُعِنَتْ) : إنْ قلتَ: ما وجهُ التَّأنيثِ والمطعونُ هو المسلمُ؟
قلتُ: أصلُه: طُعِنَ بها، وقد حُذِفَ الجارُّ، ثمَّ أُوصِلَ الضَّميرُ المجرورُ بالفعلِ، وصارَ المنفصلُ متَّصلًا.
وفي بعض النسخ: (إِذَا طُعِنَتْ) ، و (إِذَا) للاستقبال، ولا يصحُّ المعنى عليه، لكن هو ههنا لمجرَّدِ الظرفيَّةِ، أو هو بمعنى: (إذْ) ، وقد يتقارضان [1] ، أو هو لاستحضارِ صورةِ الطَّعنِ؛ إذِ الاستحضارُ كما يكونُ بصريحِ لفظِ المضارعِ؛ كما في قوله تعالى: {وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا} [فاطر: 9] ؛ يكونُ أيضًا بما في معنى المضارع كما نحنُ فيه.
ص 36
[1] في (أ) : (يتعارضان) .