فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 3792

[حديث: سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن.]

115 - (عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعَمْرو) : قال شيخُنا في «الفتح» : (كذا في روايتنا بالرَّفع، ويجوزُ الكسر؛ والمعنى: أنَّ ابنَ عُيينةَ حدَّثهم عن مَعْمَر، ثم قال: «وَعَمْرو» _ هو ابنُ دينار _ ثمَّ قال: [فعلى رواية الكسر؛ يكونُ معطوفًا على «مَعْمَرٍ» ] ، وعلى روايةِ الرَّفعِ يكونُ استئنافًا، كأنَّ ابنَ عُيينةَ حدَّثَ بحذفِ صيغةِ الأداء، وقد جرتْ عادتُه بذلك، وقد روى الحُميديُّ هذا الحديثَ في «مسنده» [خ¦ 292] : «عنِ ابن عيينة قال: حدَّثنا معمرٌ، عنِ الزُّهْريِّ قَالَ: وحدَّثنا عمرٌو ويحيى بنُ سعيد، عنِ الزُّهْريِّ» ؛ فصرَّحَ بالتَّحديثِ عنِ الثَّلاثةِ) انتهى.

(اللَّيْلَةَ) : منصوبٌ ظرفٌ لـ (الإنزال) .

(صَوَاحِبَ) : مفعولُ (أَيْقِظُوا) .

(فرُبَّ) : تقدَّم، قال ابنُ مالكٍ: (أكثرُ النُّحاةِ يَرَونَ «رُبَّ» للتقليل) ، ورجَّح هو أنَّ معناها في الغالب التَّكثير.

(عَارِيَة) : يجوزُ الكسرُ على النَّعتِ، والرَّفعُ على أنَّه خبرُ مبتدأٍ مضمرٍ.

قال عياضٌ: (أكثرُ الرِّواياتِ بالخفضِ على الوصفِ) .

وقال غيرُه: الأَولى الرَّفعُ.

وعنِ السُّهيليِّ: (الأجودُ عند سيبويه الخفضُ؛ لأنَّ «رُبَّ» عندَه حرفُ جرٍّ لها الصدرُ، ويجوزُ الرَّفعُ خبر مبتدأٍ، والجملةُ في موضعِ النَّعتِ؛ أي: هي عاريةٌ، واختيارُ الكِسائيِّ: أنَّ «رُبَّ» اسمٌ مبتدأٌ، والمرفوعُ خبرُها، وإليه كان يذهبُ شيخُنا ابنُ الطَّراوَةِ، وفِعْلُها الَّذي تتعلَّقُ هي به يجبُ أنْ يكونَ ماضيًا، ويُحذَفُ غالبًا، وتقديرُه: رُبَّ كاسيةٍ عاريةٌ عرفتها) .

ص 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت