فهرس الكتاب

الصفحة 10009 من 27809

واتفق الفقهاء على استحباب كون الذبح في اليوم السابع على اختلاف في وقت الإجزاء كما سبق.

وقال المالكية: إن وقت العقيقة يفوت بفوات اليوم السابع.

وقال الشافعية: إن وقت الإجزاء في حق الأب ونحوه ينتهي ببلوغ المولود.

وقال الحنابلة - وهو قول ضعيف عند المالكية: إن فات ذبح العقيقة في اليوم السابع يسن ذبحها في الرابع عشر، فإن فات ذبحها فيه انتقلت إلى اليوم الحادي والعشرين من ولادة المولود فيسن ذبحها فيه وهو قول عند المالكية، وهذا مروي عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

انتهى

والراجح من تلك الأقوال: أن العقيقة تستحب في اليوم السابع من ولادة المولود، وأنه إن فات ذلك اليوم: فتُذبح في أي يوم؛ لضعف الحديث الوارد في كونها تُذبح في اليوم الرابع عشر، والواحد والعشرين، إن فات اليوم السابع، وأن ذبحها متعلق بالولادة، فتجوز قبل السابع وبعده، وهو قول الشافعية والحنابلة - كما سبق -، وهو ما رجحه ابن القيم رحمه الله، ووافقه عليه علماء اللجنة الدائمة.

قال ابن القيم - رحمه الله:

والظاهر: أن التقييد بذلك - أي: اليوم السابع - استحباب وإلا فلو ذبح عنه في الرابع أو الثامن أو العاشر أو ما بعده: أجزأت.

"تحفة المودود بأحكام المولود" (ص 63) .

وقال علماء اللجنة الدائمة:

العقيقة سنَّة مؤكدة عن الغلام شاتان تجزئ كل منهما أضحية، وعن الجارية شاة واحدة، وتذبح يوم السابع، وإذا أخرها عن السابع: جاز ذبحها في أي وقت، ولا يأثم في تأخيرها، والأفضل تقديمها ما أمكن.

الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن قعود.

"فتاوى اللجنة الدائمة" (11/ 439) .

وقالوا - أيضًا:

وتحديد اليوم السابع للذبح لا يؤخذ منه أن مشروعيتها لا تبدأ إلا في اليوم السابع؛ فإن الولادة هي سبب طلب العقيقة، واليوم السابع هو الوقت الأفضل لتنفيذ هذا الأمر المشروع، ولهذا لو ذبحها قبل السابع: أجزأت، كما قال ابن القيم ومن وافقه من أهل العلم.

الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن منيع

"فتاوى اللجنة الدائمة" (11/ 445، 446) .

وانظر حكم العقيقة في جواب السؤال رقم (20018( http://islamqa.com/ar/ref/20018) ) ، وجواز توزيع لحم العقيقة نيئًا أو مطبوخًا في جواب السؤال رقم (26046( http://islamqa.com/ar/ref/26046) ) و (8423( http://islamqa.com/ar/ref/8423) ) و (8388( http://islamqa.com/ar/ref/8388) ) .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [31 - Mar-2010, مساء 06:28] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [ابو اميمة محمد] ــــــــ [31 - Mar-2010, مساء 09:43] ـ

جزاكم الله خيرا

وجزاك اخي الحبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت