فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 12:31] ـ
علماء الحديث عليهم رحمة الله يقولون: هذا حديث ضعيف و هذا منكر
و هذا موضوع وهذا ضعيف جدا
حتى أنه أشكل في بعض الأحيان هذا التقسيم والذي ألفت فيه المجلدات مثل
الموضوعات, الضعيفة إلخ.
فهل من توضيح أكثر من الإخوة لنطلع على ما خفي وتعم الفائدة
علينا والله المستعان.
ـ [الغيور على دينه] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 12:50] ـ
يقول الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: و العلماء من زمن قديم يرد بعضهم على بعض , فأبوحاتم وأبوزرعة قد بيّنا بعض أخطاء الإمام البخاري في تاريخه , و الدارقطني قد انتقد على البخاري ومسلم قدر مائتي حديث , والخطيب في كتابه"موضوع أوهام الجمع والتفريق"يرد على البخاري بعض أوهامه في"التاريخ", ولم يزل العلماء يختلفون في صحة الأحاديث وضعفها, وفي توثيق الرجل وتجريحه.
ـ [الغيور على دينه] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 01:02] ـ
قال المعلمي في مقدمة"الفوائد الموضوعة" (ص11) : «1 - إذا قام عند الناقد من الأدلة ما يغلب على ظنه معه بطلان نسبة الخبر إلى النبي فقد يقول"باطل"أو"موضوع"وكلا اللفظين يقتضي أن الخبر مكذوب عمدًا أو خطأ. إلا أن المتبادر من الثاني، الكذب عمدًا. غير أن هذا المتبادر، لم يلتفت إليه جامعوا كتب الموضوعات، بل يوردون فيها ما يرون قيام الدليل على بطلانه، وإن كان الظاهر عدم التعمّد. 2 - قد تتوفر الأدلة على البطلان، مع أن الراوي الذي يصرح الناقد بإعلال الخبر به لم يتهم بتعمد الكذب، بل قد يكون صدوقًا فاضلًا. ولكن يرى الناقد أنه غلط أو أُدخِلَ عليه الحديث. كثيرًا ما يذكر ابن الجوزي الخبر ويتكلم في راو من رجال سنده، فيتعقبه بعض من بعده، بأن ذلك الراوي لم يتهم بتعمّد الكذب. ويُعلم حال هذا التعقيب من القاعدتين السابقتي» .
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 01:21] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث يشتمل على قسمين:
مقبول و مردود
كما قال السيوطي في ألفيته:
علم الحديث ذو قوانين تحد .... يدرى بها أحوال متن وسند
فذانك الموضوع والمقصود .... أن يعرف المقبول والمردود
إلى أن قال:
والاكثرون قسموا هذى السنن .... إلى صحيح وضعيف وحسن
فالصحيح والحسن من المقبول ..
والضعيف من المردود ..
الضعيف
و الضعيف هو:
كما قال السيوطي في ألفيته:
هو الذي عن صفة الحسن خلا .... وهو على مراتب قد جعلا.
والمعنى هو:ما لم يجمع صفات القبول بفقد شرط من شروطه ...
وشروط القبول هى:
اتصال الاسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ...
عدالة الرواة وضبطهم ..
انتفاء الشذوذ ..
انتفاء العلة ..
فإذا فقد الشرط الاول خرج عن كونه منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..
وإذا فقد شرط اتصال السند كان مرسلا ..
وإذا فقد الشطر الاول من الشرط الثاني كان وهو العدالة كان متروكا أو موضوعا ..
وإذا فقد الشطر الثاني من الشرط الثاني وهو الضبط كان ضعيفا أو متروكا أو موضوعا بحسب قلة ضبط الراوي ..
وإذا فقد الشرط الثالث كان شاذا أو منكر ..
وإذا فقد الشرط الاخير كان معللا ..
فكل الاقسام التي ذكرت ياأخي محمد داخلة تحت المردود:
والضعيف ينقسم إلى قسمين
1.ما كان ضعفه محتملا غير شديد بحيث إذا عضده مثيله انجبر الضعف ..
كأن يكون من رواية الضعفاء الذين يكتب حديثهم ولايحتج بهم عند التفرد ..
أو ان يكون فيه الانقطاع لارسال أو تدليس ...
2.ما كان ضعفه شديدا غير خفيف فلا يفيده المتابعة وهو ماكان راويه متهما أو كذابا أو متروكا لسوء حفظه أو لكثرة غلطه أو مجهول عين لا يعرف ..
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 01:29] ـ
أخي الكريم
إذا أردت المسير في هذا العلم
فوصيتي لك ولنفسي
أولا:
بإخلاص النية لله وحده
فلا يكن لديك هم سوى حفظ دين الله وسنته من عبث العابثين
وعلم أنه لم تكن النية صافيه فسيجرك هذ العلم للعجب والتكبر والعياذ بالله
-كما شاهدت في كثير من من طلب هذا العلم الشريف لغرض دنيوي-
ثانيا:
لابد قبل أن تسأل أسألة مثل هذا السؤال أن تكون قد جالست علماء متمكنين ربانيين لسنوات لينيروا لك الطريق
فتواضع لهم وأكرمهم واستمع لتوجيهاتهم ولاتخالفها حتى يكرمك الله بما عندهم من علم
ثالثا:
ليكن لديك وقت كل يوم لهذا الهدف ولو ساعة من نهار في السراء والضراء وسوف يفتح الله عليك
رابعا:
بالنسبة لسؤالك فالإختلافات في الحكم على الحديث تكون بحسب نظر الناقد للعلل من حيث هي ومن حيث قوتها وقدرته على ذلك.
ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [10 - Jan-2010, مساء 01:48] ـ
أخي الغيور على دينه أخي أبو بكر الذيب بارك الله فيكما.
أما الأخ عبدالرحمن بن شيخنا فبارك الله فيك على نصحك , ما أريد قوله ليس كل الناس لهم حظ في مجالس العلماء , فإن كان لك جواب فلا تبخل ونسأل الله العلم النافع.
فهذه من الأمور التي تخفى علينا ونريد المعرفة لا الجدال فبارك الله فيك مرة أخرى.
سوء الظن بالناس خلق ذميم.
إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا أو كما قال صلى اله عليه وسلم
(يُتْبَعُ)