فهرس الكتاب

الصفحة 18731 من 27809

هل فعلًا يوجد خطأ في وقت أذان الفجر في التقويم؟ وما العمل؟

ـ [عمر محمد عادل] ــــــــ [01 - Jul-2010, مساء 02:24] ـ

هل فعلًا يوجد خطأ في التقويم المصري وبعض التقاويم في العالم الإسلامي في صلاة الفجر؟ وهل يتقدم التقويم عن وقت الصلاة الحقيقي؟

تقدم الباحث عبدالملك الكليب بارسال بحث شرعى و فلكى مفصل مدعوم بالأدلة الحسية و اقرارالمراصد العالمية عن توقيت التقويم في صلاة الفجر لمشيخة الأزهر في عهدالشيخ جاد الحق على جاد الحقشيخ الأزهر فقرر الشيخ عقد لجنة لبحث هذه المسألة ثم وافت الشيخ المنية قبل تطبيق التوقيت الجديد و كانت وصيته قبل موتهبلزوم تعديل توقيت النتيجة نقلها عنه الشيخعليالخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر سابقابعد تقرير اللجنة التي شكلها الشيخ جاد الحق لبحث هذهالمسألة واستجابة لوصية الشيخنشر بمجلة الأزهر في عددشوال 1417 بحث الأستاذ عبد الملك الكليب بالتفصيل.

والبحث ميسر جدا للقراءة يقع في 13 صفحة أنصحك بقراءته بنفسك لتطمئن، وهو مرفق مع هذه الرسالة.

محتويات البحث:

-شرح لكيفية حساب الفجر الصادق في الشرع و في علم الفلك والملاحة.

-وجه اختلاف زاوية حساب الفجر الصادق في التقويم المصري وبعض التقويمات في العالم الإسلامي عن الحساب الصحيح وما تعتبره المراصد العالمية.

-صورة من مراسلة الباحث لمرصد جرينتش الملكي ومرصد البحرية الأمريكية وجوابهما له بما يؤيد ذلك.

-جداول لكيفية حساب وقت الفجر الصحيح.

ملخص البحث:

قال الشيخ ياسر برهامي""الظاهر من المشاهدة والمراجع العلمية والفلكية ومعلومات الإخوة البحارةوكذلك أهل الصحراء أن توقيت الفجر الحالي في مصر غير صحيح، وأنه متقدم عنالتوقيت الصحيح بمدة تتفاوت شتاءً وصيفًا بين نحو (13) ق شتاءً و (23) ق صيفًا. ويوجد بحث في مجلة الأزهر عدد شوال 1417 حول هذا الموضوع وبه جدول طريقة تقريبية جيدة لحساب هذا التوقيت""

واعلم أن المملكة العربية السعودية وكثير من الدول الإسلامية والمجامع العلمية بالعالم الإسلامى تقيس بزاوية فلكية مخالفة للزاويةالمصرية لأذان الفجر التى يتبين خطؤها عند قراءة البحث

وهو أيضا التوقيت الذىأثبتته السعودية في الحجاز شتاء 1974حيث كان مدى الرؤية ممتازا وظهر أن انخفاض الشمس تحت الأفق عند طلوع الفجركان 16 درجة ونصف خلافا للزاوية المصرية 19 درجة ونصف تقريباوهذا الخطأ في الحساب أقر به عدد من أهل العلم وإليك كلامهم فيما يلي:

توقيت أذان الفجر

السؤال:

أنا المسئول عن أذان المسجد في الفجر، وعلمت مؤخرا أن توقيت الفجر في النتيجة غير مضبوط، وأنا أقيم الصلاة بعدها بنصف ساعة، فما حكم الأذان نفسه وهل علي إثم لأني أئذن قبل التوقيت، وهل من اقتراحات لتنفيذها؟

الإجابة:

لا إثم عليك في الأذان في موعد النتيجة لأنه يشرع الأذان قبل الفجر فهذا مثل أذان بلال بليل كما في الحديث الصحيح (إن بلال يؤذن بليل) ولكن إن أمكنك بلا فتنة أن تؤذن بعد هذا الأذان بنحو ثلث الساعة أو على الأحرى حسب التوقيت المنشور في مجلة الأزهر عدد شوال 1417، في بحث عبد الملك الكليب فافعل وإن لم يمكنك إلا أن تؤذن بغير مكبر الصوت فافعل ولو كان أذانا داخل المسجد نحو الإقامة فافعل فإن لم تقدر فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ولكن عليك بالبيان للناس في الدروس والخطبة ونحوها بلزوم تأخير الصلاة عن الأذان الأول الذي يكون قبل الوقت وانشر البحث المنشور في مجلة الأزهر لعله أن يقنع الناس وهي وصية الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر قبل موته بلزوم تعديل توقيت النتيجة ينقلها عنه الشيخ علي الخطيب رئيس تحرير المجلة سابقا بعد تقرير اللجنة التي شكلها لبحث هذه المسألة إبان كونه شيخا للأزهر -رحمه الله-.

هل علىِِِ إعادة الصلوات التي كنت قد صليتها بعد الأذان مباشرة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

لا تجب عليك إعادة الصلوات السابقة لوجود عذر وهو عدم العلم بالميقات الصحيح, وإن قضيتها فهو أحوط، ولكن يجب عليك حاليًا أن تصلى على الميعاد الجديد فهو الصحيح بإذن الله -تعالى-.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت