فهرس الكتاب

الصفحة 22513 من 27809

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [03 - Mar-2010, مساء 01:34] ـ

(((وكان أحب أمواله إليه بيرحاء ) ))

يُرجى بيان الأوجه الصحيحة المحتملة، ثم بيان أصح الأوجه.

وفقكم الله.

ـ [أمة الستير] ــــــــ [03 - Mar-2010, مساء 02:08] ـ

لا أدعي معرفة تشكيلها،لكنني أسوق لكم ما وجدت بعد البحث:

وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ.

هَكَذَا تَمَّ تَشْكِيلُهَا فِي صَحِيحِ البُخَاري_ بَابُ الزَّكَاةِ عَلَى الْأَقَارِبِ. (وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَالصَّدَقَةِ.)

وجاء في لسان العرب:

وفي حديث أَبي طلحة: أُحب أَموالي إِليّ بيرحاء؛ابن الأَثير: هذه اللفظة كثيرًا ما تختلف أَلفاظ المحدِّثين فيها فيقولون: بَيْرَحَاء بفتح الباء وكسرها، وبفتح الراء وضمها، والمد فيهما، وبفتحهما والقصر، وهو اسم مال وموضع بالمدينة، قال: وقال الزمخشري في الفائق: إِنها فَيْعَلٌ من البراح، وهي الأَرض الظاهرة.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [08 - Mar-2010, مساء 01:20] ـ

بوركتم.

الكلام على هذه الجملة في كتب شروح الحديث - كثير.

وكان طلبي هذا من أجل نقل الكلام بعد ترتيبه وتهذيبه، وكذلك لاختيار وجهٍ يكون مقدَّمًا على سائر الوجوه.

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 06:29] ـ

قال أبو العباس القرطبي في"المفهم" (3/ 41) : «قولُهُ في حَدِيثِ أبي طَلْحَةَ: «وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بِيرَحَاءَ» ، رُوِيَتْ هذِهِ اللفظَةُ بكسْرِ الباءِ بواحِدَةٍ، وبفتْحِ الراءِ وضَمِّها، وبِمَدِّ «حاء» وقَصْرِها؛ فالنَّصْبُ على أنَّه خبرُ «كان» ؛ وحينئِذٍ تُرْفَعُ «أَحَبُّ» على أنَّها اسمُها. ورَفْعُ «بِيرُ» على أنَّه اسمُ «كان» ؛ وحينَئِذٍ تُنْصَبُ «أَحَبّ» على أنَّه خبرُها. فأمَّا مَدُّ «حاء» وقَصْرُها: فلُغَتَانِ، وهو حائِطُ نَخْلٍ سُمِّيَ بهذا الاسم، بموضعٍ يُعْرَفُ بِقَصْرِ بَنِي جَدِيلَةَ، وليس ببِئْرٍ؛ ولذلك قال الباجيُّ: قرأتُ هذه اللفظةَ على أبي ذَرٍّ الهَرَوِيِّ: بنصبِ الراءِ على كلِّ حالٍ؛ وعليه أَدْرَكْتُ أهلَ العلمِ والحفظِ بالمشرِق، وقال لي الصُّورِيُّ: «بِيرَحَاء: بنصبِ الراءِ، قال: وبالرفعِ قَرَأْنَاهُ على شُيُوخِنَا الأندَلُسِيِّينَ، وقد رَوَى هذا الحرفَ في"الأُمّ" [ (998/ 43) ] حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: «بَرِيحَاء» بكسرالراء، وفتح الباء». وانظر:"إكمال المُعْلِم" (3/ 515 - 516) ، و"شرح النووي" (7/ 84) .

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 06:53] ـ

بوركت، وهذا هو الجواب وإلا فلا.

ـ [الساري] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 01:52] ـ

أخي الباحث النحوي ,

أستاذي القارئ المليجي:

كأني بسياق الحديث يردّ تأويل القرطبي رحمه الله تعالى

ففي الحديث: ( ... وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ... )

لعل عبارة (يدخلها ويشرب من ماء فيها) دالّة على أنه لم يرد بئر حاء , بل أراد مزرعة اسمها (بيرحاء) فهو صلى الله عليه وسلم يدخل المزرعة لا البئر , هذا هو المعقول

ثم لو أراد البئر لكان الفصيح أن يقول (ويشرب من مائها) وليس (من ماء فيها) , فزيادة فيها دالّة على أنه يريد (يدخل المزرعة ويشرب من بئر في بيرحاء , أو من حوض فيها ... ) فهي المزرعة إذن , إذ لا يحصل من رجل فصيحٍ أن يقحم (في) ليفيد أن البئر (فيها) ماء , أو أن الماء (في) البئر , وكلاهما خلاف الفصاحة والعقل! فكيف يخبر أن فيها ماء ومشهور قبل كلامه - رضي الله عنه - أنها تسقي النخل؟! أو كيف يخبر أن الماء فيها وما الماء إلا فيها أصلًا؟!

أما الإعراب فظني أن الرفع على أنها اسم (كان) أولى من النصب على أنها خبرها , لأن (أحب) وصف , و (بيرحاء) موصوف , وحق الوصف التبعية والتأخر , فهو يعتمد على الموصوف لأنه تابع له معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت