فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 04:18] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، وصلى الله على النبي المصطفى أما بعد:
فالغلط في نقل الإجماع لخفاء المخالف، وجرأة الناقل ليس بالقليل، لكن الإشكال فيما إذا كان الخلاف مشهورا، وأبلغ من ذا حكاية الإجماع على ما الإجماع بخلافه!
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
وأما من حكى الإجماع؛ فإما أن يكون قد حكاه بموجب علمه، كما يحكى الإجماع كثيرا على ما الخلاف فيه مشهور غير خفي، وأبلغ من هذا حكاية الإجماع كثيرا على ما الإجماع القديم على خلافه، وهذا كثير جدا إنما يعلمه أهل العلم، ولو تتبعناه لزاد على مائتي موضع.
مختصر الصواعق المرسلة 2/ 681. ط: أضواء السلف.
وأحسب أنَّ كثيرًا من هذه المواضع في مسائل الاعتقاد؛ فإن أهل البدع عندهم جراة على الدعوى مع قلة العلم بما عليه السلف من الصحابة والتابعين.
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 05:19] ـ
بارك الله فيك يا شيخ عبد الرحمن السديس، وأحسن الله إليك على هذا الموضوع الجميل.
أذكر أن الرافضة نقلوا الإجماع في غير موضع من كتبهم، على أن القرآن -كتاب الله- محرف، وأنه ُنقص منه، وزيد فيه، ومن المصادر التي أتذكرها الان، كتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب لنوري الطبرسي عليه من الله ما يستحق، وإجماع سلف الأمه، بل كل المسلمين، من القديم والحديث، على أن كتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، وهو محفوظ بحفظ الله تعالى له، فالله المستعان، ولعلي أرجع قريبًا لذكر بعض ما أُدعي فيه الإجماع، والإجماع على خلافه.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 05:25] ـ
قد سبقتك إلى هذا الموضوع يا شيخنا السديس (ابتسامة)
مع أنني لم أكن أعرف هذه الفائدة من كلام ابن القيم، فجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 06:33] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
قد سبقتك إلى هذا الموضوع يا شيخنا السديس (ابتسامة)
مع أنني لم أكن أعرف هذه الفائدة من كلام ابن القيم،
إنما كتبته من أجلها، ولعلكم تتكرمون بنقل المسائل المذكورة في الرابط هنا،
ويبقى البحث عن الباقي: 200 - 14= 186!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 06:38] ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل، وظني موافق لظنك في أن معظمها من مسائل الاعتقاد
وهذا ما كتبته في الرابط أعلاه:
نقل الإجماعات المتعارضة
عند أهل العلم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد أفضل الخلق أجمعين، وعلى آله وصحبه المهتدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد؛
فإن الإجماع من أخطر المباحث في علم أصول الفقه، بل لا أبالغ إن قلت: هو أخطر المباحث في العلوم كلها.
والإجماع هو أهم أساس يعتمد عليه في تأسيس العلوم.
والمقصود بالإجماع في أي علم من العلوم اتفاق أهل الفن المتخصصين فيه؛ لأن من ليس من أهل الفن فهو بالنسبة إلى أهل الفن عامي في هذا الفن، ولذا قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: (ومن تكلم في غير فنه أتى بهذه العجائب) .
وذكر شيخ الإسلام أن المعتبر في صحة الحديث وضعفه إنما هو إجماع المحدثين، كما أن المعتبر في الحكم الفقهي هو إجماع الفقهاء.
وكذلك الأمر في علوم الدنيا؛ فإن المعتبر في الطب إنما هو إجماع الأطباء، وكذلك في كل علم من العلوم الدينية والدنيوية.
وقد أطال أهل العلم في الكلام على الإجماع بما لا مجال لبحثه هنا، فقد اختلفوا في تعريف الإجماع، وفي حجية الإجماع، وفي إمكان تحقق الإجماع، وفي شروطه، وفي إحداث قول ثالث، وغير ذلك.
ومن المباحث الطريفة التي وقفتُ عليها أنك أحيانا تجد بعض أهل العلم ينقل الإجماع على قول، ثم تجد غيره من أهل العلم ينقل الإجماع على ضد هذا القول!!
وهذا إنما يدل على صعوبة مبحث الإجماع عند أهل العلم حتى وصل بهم القول إلى نقل الإجماعات المتعارضة!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - Jun-2007, مساء 06:38] ـ
1 -مسألة الاجتهاد والتقليد:
حكى كثير من أهل العلم الإجماع على وجوب التقليد على العامة، وحكى ابن حزم وغيره الإجماع على تحريم التقليد على العامة.
2 -القياس في الشريعة:
حكى جماهير أهل العلم إجماع السلف من الصحابة والتابعين على استعمال القياس، وحكى الظاهرية وابن حزم إجماع الصحابة والتابعين على تحريم القياس.
3 -اتخاذ القبور مساجد:
حكى جماهير أهل العلم الإجماع على تحريم اتخاذ القبور مساجد، وحكى بعضُ المعاصرين المبتدعة الإجماع على جواز اتخاذ القبور مساجد.
4 -هل البسملة آية من كل سورة:
حكى بعض أهل العلم الإجماع على أن البسملة آية من كل سورة؛ لأن الصحابة لم يكونوا ليثبتوا شيئا في القرآن وليس منه، وحكى بعضهم الإجماع على أن البسملة ليست آية في أول كل سورة؛ لأنها لو كانت آية ما جاز الاختلاف فيها.
(يُتْبَعُ)