فهرس الكتاب

الصفحة 13551 من 27809

ـ [آل عامر] ــــــــ [08 - Sep-2007, مساء 10:17] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي: شخص أراد أن يشتري ذهبًا من صاحب المحل إلا أنه لا يملك المبلغ كاملًا، وخشي أن يباع هذا الذهب، وفي الوقت نفسه يخشى من الوقوع في الربا؛ فاقترح عليهم شخص أن يكون الذهب محجوزًا عند صاحب المحل لا يبيعه لأحد على أن يعطيه المشتري كل نهاية شهر جزء من المبلغ حتي يستوفيه، وعندما يوفيه المبلغ يأخذ الذهب، علمًا بأن الشخص فعل هذا حتي لا تذهب دراهمه، وهو أيضًا لا يعلم هل عندما يعطي صاحب الذهب جزء من المال يقوم بحفظ المال عنده حتى يكتمل المبلغ أو يستعمل هذا المبلغ قبل أن يتم اكتماله؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

صح عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ من حديث عبادة بن الصامت _رضي الله عنه_ أنه قال:"الذهب بالذهب يدًا بيد سواءً بسواء"، ومن حديث أبي سعيد الخدري _رضي الله عنه_ أنه قال:"الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء"يعني خذ وهات، ومعناه: أن بيع الذهب بالذهب يجب فيه التقابض قبل التفرق، فإن تفرق المتبايعان قبل أن يقبض كل منهما ماله، كان البيع باطلًا.

وهذه الصورة المذكورة الظاهر فيها أنه قد تم الاتفاق على المبايعة، وتم البيع على أن يبقى الذهب عند صاحب المحل، ويأتي المشتري بالثمن متفرقًا في أوقات مختلفة، ومعنى هذا أن الذهب بقي عند صاحب المحل أمانة، سواء كان على وجه الرهن أو لم يكن، وعلى هذا فلم يتحقق شرط التقابض فتكون هذه المعاملة من الربا المحرم فتكون باطلة.

والطريقة التي يمكن بها تحقيق غرض المشتري أن يقول لصاحب المحل: لا تبع هذا الذهب، أخِّره حتى يتوافر عندي الثمن كاملًا فأشتريه منك، فإذا توافر الثمن كاملًا، وهو لا يزال راغبًا في الشراء وجب أن يشتريه بسعره ذلك الوقت زائدًا أو ناقصًا، وعلى هذا فلم يكن بيع إلا بعد ما توافر الثمن، وتأخير صاحبه بيع ذلك الذهب تسامح منه لتحقيق رغبة ذلك الراغب في الشراء، والله أعلم.

فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 05:22] ـ

بارك الله فيكم أخي آل عامر.

ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [10 - Sep-2007, صباحًا 06:46] ـ

أحسنت يا شيخ ال عامر

بارك الله فيك على تلك الفتوى المباركة من الشيخ المبارك

وهذا مما يخفى على كثير من الناس

ـ [عبدالله السني] ــــــــ [10 - Sep-2007, صباحًا 07:39] ـ

جزاك الله خيرا أخي الحبيب في الله (آل عامر)

وغفرلك, وألبسك ثوب الصحة والعافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت