ـ [مسلم طالب العفو] ــــــــ [16 - Apr-2010, مساء 06:46] ـ
هذا الامر ربما يشكل على كثير من المسلمين
او يدخل فيه الشيطان بالنزغ
احببنا ان ننقله
السؤال:
ما معنى الحديث الذي يقول: (إن الله -سبحانه وتعالى- يتجلى لعباده المؤمنين في صورة ينكرونها، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: لست ربنا، ثم يتجلى لهم في أحسن صورة فيعرفونه فيكشف عن ساقه فيخرون له سجدا) ، هل هذا الحديث صحيح؟ وهل به مخالفات للعقيدة؟؟ جزاكم الله خيرا.
الجواب: دكتور ياسر برهامى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهو حديث صحيح ثابت في الصحيح، وليس به مخالفات للعقيدة، ولكن نص الحديث: (فيأتيهم الله -تبارك وتعالى- في صورة غير صورته التي يعرفون) (متفق عليه) ، وفي رواية أخرى في الصحيح: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) (متفق عليه) ، فهذا سبب استعاذتهم، ونحن نثبت لله صورة لا كالصور على قاعدة أهل السنة في إثبات الصفات مع نفي التمثيل.
راجع شرح الحديث في صحيح مسلم:
-36 باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم وباب معرفة طريق الرؤية. ( http://www.salafvoice.com/sndlib/lesson.php?id=1353&mode=r&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZva WNlLmNvbS9zbmRsaWIvc2hvd19zZXJ pZXMucGhwP2lkPTc0&from=lecturer&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZva WNlLmNvbS9zbmRsaWIvc2hvd19zZXJ pZXMucGhwP2lkPTc0)
-37 تكملة باب معرفة طريق الرؤية .. إلى باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار ( http://www.salafvoice.com/sndlib/lesson.php?id=1354&mode=r&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZva WNlLmNvbS9zbmRsaWIvc2hvd19zZXJ pZXMucGhwP2lkPTc0&from=lecturer&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZva WNlLmNvbS9zbmRsaWIvc2hvd19zZXJ pZXMucGhwP2lkPTc0)
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Apr-2010, مساء 09:16] ـ
/// المعنى الصَّحيح للحديث من بحثٍ قديمٍ لي، اقتبس منه ما قد يوفي:
• وأما الحديث فقد أخرجه الشيخان -بألفاظ مختلفة- عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما ولفظه عن أبي هريرة عند مسلم: أن ناسا ً قالوا لرسول الله: يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يارسول الله، قال:هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يارسول الله، قال:"فإنكم ترونه كذلك. يجمع الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس , ويتبع من كان يعبد القمرالقمر , ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت , وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فثقول: أنا ربكم , فيقولون ك نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا , فإذا جاء ربنا عرفناه , فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه ..."إلخ ما جاء في رواية الحديث الطويلة.
• أن إتيان (الذات العلية) في صورة بعد أخرى لا ضير فيها ولا استنكار، مادام أن ذلك قد ثبت لدينا بطريق الشرع، ثم إن كان ثمة استنكار على وصف (الذات العلية) بهذه السمة ووجوب تنزيهه عنها لكان النبي صلى الله عليه وسلم أحرص الناس عليه.
• لفظ التغير لفظ مجمل، فالتغير في اللغة المعروفة لا يُراد به مجرد كون المحل قامت به الحوادث.
• فإن الناس لايقولون للشمس والقمر والكواكب إذا تحركت: إنها قد تغيرت، ولا يقولون للإنسان إذا تكلم ومشى: إنه تغير، ولا يقولون إذا طاف وسعى وركب: إنه تغير إذا كان هذه عادته.
• بل يقولون (تغير) : لمن استحال من صفة إلى صفة.
فإن الشمس إذا زال نورها ظاهرًا لايقال إنها تغيرت، فإذا اصفرت قيل لها: تغيرت.
وكذلك الإنسان إذا مرض أو تتغير جسمه بجوع أو تعب قيل: قد تغير، وكذلك إذا تغير خلقه ودينه، مثل أن يكون فاجرًا فينقل ويصير بَرًَّا فإذا جرى عادته في أقواله فلا يقال إنه قد تغير.
(يُتْبَعُ)