ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 07:11] ـ
السلام عليكم
اخت لي ستضطر للسفر خارج المملكة في دولة غير مسلمة
وستسكن منطقة للجاليات العربية الحجاب عندهم بلون اخضر فاتحطبعًا حجاب كامل
جلباب من الرأس لأخمص القدمين
مع تغطية الوجه واليدين كما هو معروف والحمدلله. وبدون زينة أو بهرجة.
ما أردت مبتاحثته معكم هو أن الكثيرين بغير حجة عابوا عليها ذلك (تغيير اللون)
ومنهم من قال أن الحجاب الأصل فيه السواد.وغيره مردود!
هل هناك دليل على أن الحجاب أسود وغيره لايعد حجاب؟
والاستدلال بهذا الحديث
أخرج عبد الرزاق في المصنف عن أم سلمه رضي الله عنها قالت: لما نزلت هذه الآية (يدنين عليهن من جلا بيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة، (وعليهن أكسية سود يلبسنها) وحديث عائشة نحوه (كأن على رؤوسهن الغربان) ,, وعنها أيضا: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس) متفق عليه.
والغلس هو ظلام آخر الليل ....
أرى أن لبس الأسود في منطقة لايلبس فيها يكون ملفتة للنظر, اليس كذلك؟
مثلا في امريكا يرتدين المسلمات الأبيض , وفي افغانستان الأزرق,
لو سافرت لأمريكا وارتديت الأسود الذي نرتديه في الخليج ألن أكون ملفتة للنظر؟
وكذلك حال من ياتين للزيارة في مكة والمدينة ألا نستغرب تضارب الألوان؟
لأن العرف هنا هو السواد , ولكن هناك السواد لا يلبس كحجاب
ما أردت إيصاله , أن قريبتي لو ارتدت الحجاب بلونه الأخضر هنا في الممكلة ربما يدخل في دائرة الكراهية , لكن في منطقة لايلبس فيها السواد.!
أتمنى أن يكون ما اردت مباحثته واضح وانتظر استشهاداتكم ,
والله الهادي إلى سواء السبيل.
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 09:59] ـ
لا أتوقع أن يكون السواد شاذًا في بعض بلاد الله، حتى في الدول الغربية كبريطانيا وغيرها، لكن قد يكون غيره من الألوان شائعًا أو غير مستنكر.
ومتى ما كان اللون شاذًا مميزًا للمرأة لافتًا لأنظار الناس إليها فيتعين تركه.
ولعل الأسود خلي بري من هذا كله.
ـ [أمل*] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 10:20] ـ
لا أتوقع أن يكون السواد شاذًا في بعض بلاد الله، حتى في الدول الغربية كبريطانيا وغيرها، لكن قد يكون غيره من الألوان شائعًا أو غير مستنكر.
ومتى ما كان اللون شاذًا مميزًا للمرأة لافتًا لأنظار الناس إليها فيتعين تركه.
ولعل الأسود خلي بري من هذا كله.
بارك الله فيكم،ولكن هل يحرم لبس غير السواد؟ ورد في البخاري حديث هذا نصه:
وأخرجه البخاري من حديث عكرمة مولى ابن عباس
أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فأتت عائشة وعليها خمار أخضر فشكت إليها خضرة بجلدها فلما جاء رسول الله {صلى الله عليه وسلم} والنساء ينصر بعضهن بعضا قالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها أشد خضرة من ثوبها)
استدل بعض الإخوة بهذا الحديث في موقع أهل الحديث على جواز لبس الثياب الملونة، وأشكل علي هذا الأمر، ألايمكن أن يقال تلك المرأة كانت تلبس الثياب الخضراء تحت الجلباب، فإذا كانت بين النساء خلعت الجلباب وظهرت ثيابها الملونة، ثم إن من شروط اللباس الشرعي ألا يكون لونه ملفتا للأنظار، وكما هو معلوم أن الألوان درجات فمثلا اللون الأخضر ممكن ان فاتحا قريبا من اللون الأبيض وممكن ان يكون فاقعا كاللون الفوسفوري او كلون الشجر وهكذا، المسألة غير واضحة هل يقال أن الجائز من الثياب الملونة ماكان غير ملفتا للانظار، أما ماكان ملفتا فلا؟
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 10:23] ـ
ألا يقال أن الأولى مراعة العرف في اللون مع عدم وجود النص على تحديده بالسواد, بل قد نص بعض أهل العلم على جواز غير السواد, وكلامهم مقيد بما إذا لم يكن فيه شهرة كما لو لبست غير الأسود في الرياض مثلا؟
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 12:16] ـ
الأخت الكريمة العرف والعادة هي التي تحكم هذا فيما يظهر، وفي هذه البلاد السعودية لبس غير السواد ملفت للنظر.
أما في غيرها فليس بلازم، فالتزامه هنا لابد منه، وأما في غيرها فترك التزام السواد إلى ما جرى العرف به ما لم يكن زينة في نفسه أمره واسع.
وأنا أتفق مع أبي فاطمة في لزوم مراعاة العرف وعدم الشذوذ في اللون لكن بفعل الإعلام وعوامل أخرى أصبح السواد لايخلو منه قطر ولايشذ في أرض فيما أحسب سواء بلاد الغرب وأمريكا أو غيرها.
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 12:19] ـ
وأذكر إن لم تخني الذاكرة قبل نحو 13 سنة أو قريبًا من هذا التاريخ كنت في درس الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين فسأله سائل عن لون الحجاب وهل يجوز أن تلبس المرأة غير الأسود فقال الشيخ ما حاصله لا ...
ثم استدرك فسأل: من أين الأخ السائل؟
فقيل من المغرب أو تلك الجهات.
فقال الشيخ: لا بأس.
فهل حضر هذا أحد؟
(يُتْبَعُ)