فهرس الكتاب

الصفحة 21124 من 27809

ـ [محمديامين منيرأحمدالقاسمي] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 10:36] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما معني الجواذ والجعظري

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [علي المدني] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 11:28] ـ

السلام عليكم.

هذه محاولة للإجابة عن تساؤلك.

جاء في تاج العروس: (( الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغَليظُ كما في الصّحاح أو هو الطَّويلُ الجِسْم الأكُولُ الشَّرُوبُ البَطِرُ الكَفُورُ كالجَظِّ والجَوّاظِ: كما قاله الفَرّاءُ. وقيل: هو الغَليظُ المُتَكَبِّرُ. وقيل: هو القَصيرُ الرِّجْلَيْن العظيمُ الجِسْم مع قُوَّةٍ وشدَّةِ أَكْلٍ.

وقال أبو عَمْروٍ: هو القَصيرُ السَّمِينُ الأشِرُ الجافي عن المَوْعِظَة. وقال ثعلبٌ: هو المتكبِّر الجافي عن المَوْعِظَة. وقال مَرَّةً: هو القصيرُ الغَليظ. وقيل: هو المُنْتَفِخُ بما ليس عندَه. وفي الحديث:"ألاَ أُخبرُكم بأَهْل النّار كلُّ جَعْظَريٍّ جَوّاظٍ مَنّاعٍ جَمّاع"وفي رواية:"هم الذين لا تُصَدَّعُ رُؤُوسُهم. كالجِعْظارَةِ بالكسر والجِعْظار والجِعِنْظَارِ الثَّلاثة بمعنى القَصير الرِّجْلَيْن الغَليظ الجِسْم. قالوا: فإذا كان مع غِلَظِ جِسمِه أَكُولًا قَويًّا سُمِّيَ جَعْظَرِيًّا. والأَكُولُ السَّيِّءُ الخُلُق الذي يَتَسخَّطُ عند الطَّعَام. والجِعِنْظَارُ كجِحِنْبارٍ: الشَّرِهُ الحَريصُ النَّهِمُ على الطّعَام أو الأَكُولُ الضَّخْمُ الغليظُ الجِسْمِ القصيرُ الرِّجْلَيْن: كالجَعَنْظَرِ كسَفَرْجَل كلاهما عن كُراع. والجَعْظَرَةُ: سَعْيُ البَطِيء من الرِّجال القَرِيبِ الخَطْوِ. يقال: مَشَى مَشْيَ الجَعْظَرِيِّ إذا تَثَاقَلَ فإن الأَكُولَ النَّهِمَ يُبْطِئُ في سَيْرِه وحَرَكَتِه. والجَعْظَرُ كجَعْفَر: الضَّخْمُ الاسْتِ العَبْلُ الأردافِ الذي إذا مَشَى حَرَّكَها وتَثاقلَ. والجعْظارُ بالكسر: القَصِير الغَلِيظُ الجِسْمِ."

الجِعْظَارةُ بهاءٍ: القَلِيلُ العَقْلِ وهو أيضًا المنتفخُ بما ليس عنده مع قِصَر والذي لا يَأْلَمُ رَأْسُه. وجَعْظَرَ الرجلُ: فَرَّ ووَلَّى مُدْبِرًا وهكذا شَأْنُ الأَكُولِ المنتفخِ بما ليس عنده ))

تاج العروس، الزبيدي [طبعة الكويت] : 10/ 444 - 445.

أما اللفظ الآخر فلم أجده بهذه البنية، بل وجدت:

(( الجائِذُ أَهمله الجوهريّ وقال الليث: هو العَبَّابُ في الشَّرابِ وقد جَأَذ يَجْأَذُ جَأْذًا إِذا شَرِب وعن أَبي عَمرٍو نَحْوُ ذلك وأَنشد لأَبي الغَرِيب النَّصْرِيّ:

"مُلاَهِسُ القَوْمِ عَلَى الطَّعَامِ"

"وَجَائِذٌ فِي قَرْقَفِ المُدَامِ"

"شُرْبَ الهِجَانِ الوُلَّهِ الهِيَامِ"

وقال شيخنا: صريح اصطلاحه أَن المضارع بالكسر كيضرِب والمصرّح به في الأَفعال وغيرها أَنه بالفتح فلو قال: وقد جأَذَ كمَنَعَ لأَصابَ واختصرَ ودفعَ الإيهامَ. )) .

تاج العروس، الزبيدي [طبعة الكويت] : 9/ 380.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 01:12] ـ

أما اللفظ الآخر فلم أجده بهذه البنية

بوركت.

صوابه: جواظ، بالظاء المشالة.

ومعناه: المتكبر الجافي.

وفي الحديث: أهل النار كل جعظري جواظ.

لفظة جواظ في الصحيح.

وورودهما معا - أظن - في غير الصحيح.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت