فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [29 - Jun-2010, صباحًا 11:25] ـ
الأخوة الأعزاء
لقد أثار حفيظتي أحد المعممين الروافض وهو ينكر رواية كتاب الله وسنتي في الحديث المشهور (عرفا) "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ابدا "ويثبت أنها لم تصح من طريق واحد من الطرق التي جاء بها هذا الحديث وهو يدعي أن أهل السنة ويسميهم هو الوهابية أوأتباع ابن تيمية أو أتباع المنهج الاموي يدعى أنهم ينكرون رواية وعترتى وأنا أعرف انه مبطل في ذلك، ولكني حاولت تخريج ذلك الحديث الذي انكره هو فلم أجده إلا عند البيهقي وعند الدارقطني ومداره على صالح بن موسى الطلحي وقد أجمع المحققون على تركه وقد ورد الحديث في الموطا بلاغا وله شاهد من حديث ابن عباس عند الحاكم ولكن الحاكم أنكر ذكر السنة في هذا الشاهد، ثم رأيت تحسينا للإمام الألباني لهذا الحديث في كتاب (منزلة السنة) ولكن لم أقرأ تفصيلا لهذا التحسين، وقد حسن الشيخ ابن باز رحمه الله هذا الحديث في كثير من المواضع، وقد اتخذ هذا الرافضي المعمم من هذا التحسين مطعنا يطعن به في امانة أهل السنة في العلم أو من يسميهم هو الوهابية فهل من تحقيق وتخريج ضاف لهذا الحديث حتى ترد تلك الشبهة؟ خصوصا وهذا الرافضي له برنامج ثابت على إحدى الفضائيات الشيعية وهو يجيد النقل من كتب السنة وإثارة الشبهات بارك الله فيكم وجعلنا وإياكم خدما وحراسا لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
ـ [محب جبريل] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 01:59] ـ
أولًا: حديث (أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى)
فرواه مسلم في صحيحه عن زَيْدِ بْنِ رضي الله عنه قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ» . فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ «وَأَهْلُ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى» .
هذا لفظ مسلم وهو الأصح وقد ورد بألفاظ عديدة وبزيادات اختلف أهل العلم بين مصحح لها ومضعف.
منها ولفظ (وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)
وزيادة (نَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَوْلاَيَ، وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)
وفي هذا الحديث فوائد عدة ...
1 -الرد على الرافضة الذين طعنوا في أهل بيته صلى الله عليه وسلم في أزواجه ولم يحفظوا وصية رسول الله فيهم.
2 -الرد على الخوارج الذين طعنوا في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وكفروه وقتلوه فلم يحفظوا فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3 -في هذا الحديث إشادة للخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم حيث حفظوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل بيته.
4 -رد على ما وقع من سب للخليفة الراشد علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين وآل بيته رضي الله عنهم وما وقع من تضييق عليهم في الدولة الأموية وما كان لهذا من دور في ردود الفعل المتطرفة بقيت إلى زماننا.
ولا شك أن المتأمل لما وقع في الأمة من انحراف يجد أن أقوى أسبابه بعد البعد عن كتاب الله هو عدم حفظ حق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الروافض أخزاهم الله.
ثانيًا حديث (كتاب الله وسنتي)
فاصح ما ورد في هذا ما رواه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه صلى الله عليه وسلمأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع يوم عرفة (تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ. وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّى فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ». قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ. فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ «اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ» .
وورد هذا المعنى بألفاظ أخرى صريحة منها لفظ «إِنِّى قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ تَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ» . والتي صححها الشيخ الألباني في صحيح الجامع.
وبالغ في تضعيفها (حسن بن علي السقاف) حتى قال أنها موضوعة! وعنه يأخذ الرافضة الطعن في هذا الحديث.
وفوائد هذا الحديث لا تحصى منها:
1 -الرد على منكري السنة فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتفي بقوله (كتاب الله وإنما قال) وأنتم مسؤلون عني .... .
2 -الرد على من يطعن في حفظ السنة فدل على أنها محفوظة مع حفظ الله لكتابه إلى قيام الساعة.
نفعنا الله بما نقول ونسمع ...
(يُتْبَعُ)