فهرس الكتاب

الصفحة 13743 من 27809

ـ [أبومنصور] ــــــــ [14 - Oct-2007, مساء 11:46] ـ

بعض الائمة يصلي ثماني او عشر ركعات ثم ينصرف الى بيته ويكمل الامام الاخر بقية التروايح .. فهل لو غادر البعض بعد متابعة الامام الاول وانصرافهم معه من المسجد .. هل لهم اجر قيام ليلة كما في قوله عليه الصلاة والسلام: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) ?مع ذكر الادلة على ذلك .. وبارك الله فيكم

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Oct-2007, صباحًا 12:59] ـ

هل الإمامان في مسجد واحد يعتبر كل واحد منهم مستقلًا، أو أن كل واحد منهما نائب عن الثاني؟

الذي يظهر الاحتمال الثاني - أن كل واحد منهما نائب عن الثاني مكمل له، وعلى هذا فإن كان المسجد يصلي فيه إمامان فإن هذين الإمامين يعتبران بمنزلة إمام واحد، فيبقى الإنسان حتى ينصرف الإمام الثاني، لأننا نعلم أن الثانية مكملة لصلاة الأول"انتهى."

"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (14/ 207) .

والله أعلم.

ـ [أبو فراس] ــــــــ [15 - Oct-2007, صباحًا 03:35] ـ

جاء في جوال زاد الذي يشرف عليه الشيخ محمد صالح المنجد أن أئمة المسجد الواحد المتعاونون في صلاة الليل بقسميها هم كالإمام الواحد

ـ [فارس الحرمين] ــــــــ [15 - Oct-2007, صباحًا 05:24] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

المصادر مهمة وقد تقيدتم بها وفقكم الله

ـ [أبومنصور] ــــــــ [15 - Oct-2007, صباحًا 07:23] ـ

وجدت كلاما مفيدا للشيخ محمد مختار الشنقيطي

السؤال: ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) ؟

: القيام مع الأئمة فيه خير كثير؛ فإن لزوم جماعة المسلمين وإصابة دعوة الناس فيها خير كثير كما ثبت في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام قال: (ودعوتهم من ورائهم) فيشهد الخير ويشهد جماعة المسلمين ويصلي معهم، فندب إلى تكثير سواد الأئمة والحرص على الصلاة معهم لما في ذلك من نشاط النفوس على الخير وتشفعه أيضًا في إخوانه وجيرانه وأقاربه أن يشهدوا هذا الخير حينما يروه محافظًا عليه. قال العلماء: المقصود من هذا الحديث أنه إذا قام مع إمامه حتى ينصرف فيه ترغيب الناس في البقاء مع الأئمة وترغيب الناس في ألا ينصرفوا إلا مع الأئمة، لما فيه من حصول المعونة على الخير، وتشجيعهم أيضًا على القيام بالناس، هذا الحديث المراد به أن يبقى المصلي والمأموم مع الإمام حتى يقضي وتره وينصرف، سواء كان إمامًا واحدًا أو كان أكثر من إمام؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: (من قام مع إمامه) هذا لفظ أريد به الجنس، يعني: جنس من يؤمه، سواء كان الإمام الراتب أو كان هناك أئمة يتناوبون؛ فلذلك قصد منه جنس الإمام: (من قام مع إمامه) قالوا: لأنه لما قعد وصبر واصطبر واحتسب الأجر كان أبلغ في عنائه ونصبه فورد له الفضل بالخصوص، فيندب إلى البقاء حتى يختم الأئمة صلاتهم وينتهون منها ويكون في ذلك إصابة دعوة الوتر وما في ذلك من رجاء الإجابة مع جماعة المسلمين، والله تعالى أعلم.

ـ [أبومنصور] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 01:03] ـ

اثابكم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت