فهرس الكتاب

الصفحة 17926 من 27809

ـ [عبدالله البسكي] ــــــــ [04 - Mar-2010, مساء 05:03] ـ

السلام عليكم

فكرت في هذه المسالة، و أطلوب منكم الصحيح و النصيحة

هناك الكثير من المسلمين في فرنسا اصبحوا يتهادون في العيد

فقد فكرت في الأمر، فوجدت ثلاثة نقاط أخاف عليها في المسالة

الاولى، خير الهادي، هادي محمد صلى الله عليه و السلام،

فليس هناك دليل على أنه تهادى في العيد، و من الأفضل أن نكتف بخير الهدى

الثانية، على رغم أن هذا الفعل مشروع (تهادوا، تحابوا) كغيره من الأفعال المشروعة

مثلًا رفع اليد في الدعاء، لكن فعله في مكان أو زمان معين قد يعتبر من البدعة الاضافية

فالمشكل هنا أن الأطفال يعتبرون العيد كالوقت الذي يحصلون على الهدية

فمن المعلوم أن البدعة تتداخل في القوم جيل بعد جيل

و إذا تركنا هذا الفعل ينتشر من بين المسلمين، قد يظنه الكثير من السنة بعد حين

قال الشاطبي رحمه الله: وبالجملة فكل عمل أصله ثابت شرعًا إلاّ أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة فتركه مطلوب من باب سد لذرائع.

و الثالثة، أمرنا بمخالفة الكفار في كل صغير و كبير، و من المعلوم أن هذا الفعل من عادتهم في أعيادهم

فعالمًا أنه ليس هناك دليل على فعله في الشريعة وقت العيد، أنى نقوم به؟

أرجو منكم تصحيح كلامي بأدلة و جزاكم الله خيرًا

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [04 - Mar-2010, مساء 10:27] ـ

بارك الله فيك

/// اتبع عادة بلدك وحاول قدر المستطاع أن لا تخالفهم مالم يؤدي ذلك إلى الوقوع في محظور شرعي مؤكد

/// هذه الهدايا من المعروف الذي تعارف عليه الناس وليس هو بأمر منكر

/// حديث"تهادوا تحابو"عام في استحباب التهادي وهذا يشمل المناسبات وغيرها

ولا يصار إلى تخصيص هذا العموم إلا بدليل

/// الناس لا تعتقد أن الهدايا في المناسبات ومنها الأعياد الشرعية سنة بل تعتقدها من المعروف المتعارف عليه بين الناس

ولو كان منهم من يعتقد أنها سنة فإنه يعتقد ذلك على جهة العموم وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رغب في الهدايا

وان هذا أمر حسن ومن المعروف فلا شك أن الشارع لا ينكره بل يرغب فيه

ولو كان منهم من يعتقد أنها سنة على جهة الخصوص فإن من لا يثبت ذلك من أهل العلم ينبهه على ذلك ولا يطلق القول بحرمتها

وهذا كله في الأعياد الشرعية

فخرج بذلك هدايا الأعياد غير الشرعية كالكرسمس وعيد الحب والأم ونحوها من أعياد النصارى

والله أعلم

ـ [عبدالله البسكي] ــــــــ [05 - Mar-2010, مساء 07:40] ـ

بارك الله فيك،

بصراحة ما زلت في شك

ـ [عبدالله البسكي] ــــــــ [05 - Mar-2010, مساء 07:58] ـ

أخي الكريم، هل هذا الفعل من عادتكم في بلدكم؟

جزاك الله خيرًا

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Mar-2010, مساء 08:03] ـ

من العادات التي في بلدنا عادة تسمى: (العيدية)

وهي أن يعيد الرجل أخته وعمته وأولادهن الصغار وغيرهم أحيانا ببعض المال

فهذا من المعروف الذي تعارف عليه الناس

وقد يكون في بعض البلاد عادة بتسليم بعض الهدايا في وقت الزيارات أيام العيد

فهذا لا حرج منه ما المانع الشرعي منه؟

ـ [عبدالله البسكي] ــــــــ [05 - Mar-2010, مساء 11:23] ـ

جزاك الله خيرًا

لا شك أن هذا الفعل من المعروف في الأصل

لكن الذي أخاف عليه، هو أن الأجيال يتعاودون على فعله حتى يعتقد الكثير بأنه سنة

فأصبحوا الاخوة يحتفلون العيد بهذه الطريقة لأن الكفار يحتفلون أعيادهم هكذا

أليس هذا من التشبه بالكفار؟

و عالمًا أن رسول الله صلى الله عليه و السلام ما قام بهذا المعروف في هذا اليوم ,أليس من الأحسن أن نكتف بفعله صلى الله عليه و السلام ?

فأصبحوا الأطفال يعتقدون أن العيد يوم الهدية من دون يوم الأضحية

فلا شك أنهم سوف يربون اولادهم على هذا من بعد

و الله أعلم، لا أريد النقاش أخي الكريم، انما اطرح سؤال مفتوح

و جزاك الله خيرًا على جوابك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت