فهرس الكتاب

الصفحة 12691 من 27809

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 07:45] ـ

كتب أحد الإخوة هذه المشاركة وأحب أن أتأكد منها:

سُنَّة مَهجورة رَحِمَ اللهُ مَنْ أَحياها

سُنَّة مَهجورة

رَحِمَ اللهُ مَنْ أَحياها

(صلاةُ ركعتين بعد العصر)

[قبل اصفرار الشمس: عندما تكون الشَّمسُ مُرتفعة حَيَّة]

(وهي من السنن التي ذَكَّرَنا بها ودلَّنا عليها ونادى بإحيائها ودعا إلى العمل بها ناصرُ السُنَّة ومُجَدِدُ القرن الرابع عشر الإمامُ المُجَدِد والعلاَّمَّةُ المُحَدِّث الشيخُ الفقيه:

(مُحَمَّد ناصر الدين الألباني رحمهُ اللهُ)

إعداد

أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن لطيف

الكُردي العراقي

احمل الكتاب في المرفقات

ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 08:15] ـ

هذه المسألة محلُّ خلاف

وجماهير العلماء على عدم مشروعية التنفُّل بعد العصر، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة في النهي عن الصلاة

بعد العصر حتى تغرب الشمس، وفي بعض الألفاظ في صحيح مسلم: (لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس)

وفي حديث عمرو بن عبسة في صحيح مسلم: ( .. فإذا صليتَ العصرَ فأقصِر عن الصلاة .. )

وغيرها من الأحاديث

وثبت عن عمر رضي الله عنه النهي عن تلك الصلاة، ووافقه على المنع جمعٌ من الصحابة

وخالف في ذلك بعضهم كعبدالله بن الزبير وغيره

وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(لا تصلوا بعد العصر، إلا أن تصلوا والشمسُ مرتفعة) فهو حديثٌ معلول

وقد كتبتُ في هذا بحثًا نُشر قبل سنوات في موقع أهل الحديث، ولعلي أنشره هنا بمشيئة الله

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Apr-2007, مساء 09:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

جزاكم الله خيرًا يا شيخ عبد الله.

الموقر العزيز / زين العابدين الأثري:

بوركت؛

وإليك بحث الأخ الحمادي:

«حديثُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ -رضي الله عنه -

في مسأَلةِ التنفُّلِ َبعْدَ صلاةِ العَصْر»

للشيخ الفاضل أبي محمّد عبد الله بن جابر الحَمَادِيِّ

13/ 1 / 1424 هـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذا تخريجٌ لحديثين من الأحاديث الواردة في التنفُّل بعد صلاة العصر، وكلاهما من حديث علي بن أبي طالبٍ -رضي الله عنه -؛ وهما:

حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تُصَلُّوا بعدَ العصر، إلا أن تُصَلُّوا والشمسُ مرتفعةٌ".

والآخر قوله: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي في إِثرِ كلِّ صلاةٍ ركعتين، إلا الصبح والعصر.

ومسألة التنفُّل بعد العصر من المسائل التي وقعَ فيها نزاعٌ بين أهل العلم من الصحابة ? ومَنْ بعدهم؛ وذلك

لاختلاف الآثار الواردة في هذه المسألة.

وفي هذا البحث دراسةٌ لحديثين من تلك الأحاديث؛ أحدُهما يؤيد القولَ بالجواز؛ والآخر لا يؤيده.

أسألُ الله تعالى أن ينفعَ بهذا البحث.

حديثُ علي بن أبي طالبٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُصَلُّوا بعدَ العصر، إلا أن تُصَلُّوا والشمسُ مرتفعةٌ".هذا الحديث مداره على (منصور بن المعتمر السلمي) وقد اختُلف عليه وعلى أحد الرواة عنه:

فأولًا / روى هذا الحديث سفيان الثوري، واختُلف عليه على ثلاثة أوجه:

1 / فرواه عبدالرحمن بن مهدي عن الثوري عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي بن أبي طالب.

رواه النسائي في الكبرى (1/ 485) ومن طريقه ابن حزم في المحلى (3/ 31) .

وابن خزيمة في صحيحه (1285) وابن حبان (1547) والبيهقي في الكبرى (2/ 459) .

والإمام أحمد في مسنده (2/ 322"1073") ومن طريقه الضياء (764) .

وأبو يعلى في مسنده (411) والشافعي في الأم (7/ 166) والفاكهي في أخبار مكة (515) .

من طرقٍ عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري به.

2 / ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة عن عليٍ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت