فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو ديس] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 10:32] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الاخوة الافاضل ارجو المساعدة العاجلة في تخريج و دراسة طرق حديث"ذكاة الجنين ذكاة امه"مع الحكم على كل طريق بشكل مستقل و لكم جزيل الشكر و العرفان اختكم في الله ابو ديس
ـ [ابن عدي] ــــــــ [18 - Apr-2010, صباحًا 03:09] ـ
حديث"ذكاة الجنين ذكاة أمه"روي عن جابر وابن عمر وأبى هريرة وأبى سعيد.
ـ حديث جابر.
يرويه أبو الزبير عنه به.
أخرجه أبو داود (2828) والدارمى (2/ 84) وأبو نعيم فى"الحلية" (7/ 92 و9/ 236) والدارقطنى (540) والحاكم (4/ 114) والبيقهى (9/ 334 ـ 335) من طرق عنه.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا , لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه في جميع الطرق عنه , وبها أعله ابن حزم فى"المحلى" (7/ 419) .
2 ـ حديث أبى سعيد.
يرويه أبو الوداك عن أبى سعيد قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم".
وفى لفظ:"يا رسول الله ننحر الناقة , ونذبح البقرة والشاة , فنجد في بطنها الجنين , أنلقيه أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم."
فإن ذكاته ذكاة أمه"."
أخرجه أبو داود (2827) واللفظ الثانى له في رواية , والترمذى (1/ 279) وابن ماجه (3199) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (3/ 31 و53) من طريق مجالد ابن سعيد عنه.
وقال الترمذى:"حديث حسن صحيح , وقد روى من غير هذا الوجه عن أبى سعيد".
قلت: ومجالد ليس بالقوى , لكنه قد تابعه يونس بن أبى إسحاق عن أبى الوداك به.
أخرجه ابن الجارود (900) وابن حبان (1077) والدارقطنى (541) والبيهقى وأحمد (3/ 39) .
وقال الزيلعى فى"نصب الراية" (4/ 189) :"قال المنذرى: إسناده حسن , ويونس وإن تكلم فيه فقد احتج به مسلم فى"صحيحه"".
وللحديث طريق أخرى عن أبى سعيد أخرجه أحمد (3/ 45) , والطبرانى فى"المعجم الصغير" (ص 48/ 94) والخطيب فى"التاريخ" (8/ 412) من طريقين ضعيفين عن عطية العوفى عنه.
قلت: وعطية ضعيف.
3 ـ حديث ابن عمر , يرويه عنه نافع , وله عنه ثلاث طرق:
الأولى: يرويها وهب بن بقية حدثنا محمد بن الحسن الواسطى (وفى رواية المزنى) عن محمد بن إسحاق عنه.
أخرجه الطبرانى فى"الأوسط" (1/ 131/1) والحاكم (4/ 114) وقال الطبرانى:"لم يروه عن ابن إسحاق إلا محمد بن الحسن , تفرد به وهب بن بقية".
وقال الزيلعى (4/ 190) :"ورجاله رجال الصحيح , وليس فيه غير ابن إسحاق , وهو مدلس , ولم يصرح بالسماع , فلا يحتج به , ومحمد بن الحسن الواسطى ذكره ابن حبان فى"الضعفاء"وروى له هذا الحديث".
قلت: إنما علته العنعنة , وأما الواسطى فثقة اتفاقا , وابن حبان تناقض فيه , فأورده فى"الضعفاء"كما ذكر الزيلعى وساق له هذا الحديث وقال:"إنما هذا قول ابن عمر موقوف"كما فى"التهذيب".
وأورده أيضا فى"الثقات".
قال الذهبى فى"الميزان":"وهذا أصوب".
ولهذا جزم الحافظ فى"التقريب"بأنه ثقة , وهو من رجال البخارى.
الثانية: يرويها عبيد الله بن عمر عن نافع به.
أخرجه الطبرانى فى"الصغير"من طريق عبد الله بن نصر الأنطاكى , حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله , وقال:"لم يروه مرفوعا عن عبيد الله إلا أبو أسامة , تفرد به عبد الله بن نصر".
قلت: وهو ـ كما قال الذهبى ـ منكر الحديث.
ولكن لم يتفرد به شيخه عن عبيد الله , فقد رواه عصام بن يوسف أخبرنا مبارك ابن مجاهد عن عبيد الله به.
أخرجه الدارقطنى (539) والبيهقى (9/ 335) وقال:"وروى من أوجه عن ابن عمر مرفوعا , ورفعه عنه ضعيف , والصحيح موقوف".
قلت: والمبارك بن مجاهد ضعفه غير واحد , فهو علة هذه الطريق.
الثالثة: عن أيوب بن موسى عن نافع به.
أخرجه الطبرانى فى"المعجم الصغير" (ص 221) عن طريق أحمد بن الفرات الرازى حدثنا هشام بن بلال حدثنا محمد بن مسلم الطائفى عن أيوب بن موسى عن نافع وقال:"لم يروه عن أيوب بن موسى إلا محمد بن مسلم , ولا عن محمد إلا هشام , تفرد به أبو مسعود".
قلت: وهو ثقة وكذا سائر الرواة سوى شيخه هشام بن بلال ولم أجد له ترجمة.
وبالجملة فهذه الطرق عن ابن عمر كلها معلولة , ولذلك جزم البيهقى فيما تقدم بأن رفعه ضعيف , وأن الصحيح موقوف.
وقد أخرجه مالك فى"الموطأ" (2/ 490/8) عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول:"إذا نحرت الناقة فذكاة ما في بطنها في ذكاتها , إذا كان قد تم خلقه , ونبت شعره , فإذا خرج من بطن أمه ذبح حتى يخرج الدم من جوفه".
وقال ابن عدى:"اختلف في رفعه ووقفه على نافع , ورواه أيوب وجماعة عن نافع عن ابن عمر موقوفا وهو الصحيح".
وبقية الأحاديث عن غير من ذكرنا من الصحابة أسانيدها كلها معلولة وفيما ذكرنا كفاية , وتجد تخريجها فى"نصب الراية" (4/ 189 ـ 192) و"التلخيص" (4/ 156 ـ 158) وذكر في أول تخريجه إياه:"قال عبد الحق: لا يحتج بأسانيده كلها."
وخالف الغزالى فى"الإحياء", فقال:"هو حديث صحيح"وتبع في ذلك إمامه , فإنه قال فى"الأساليب": هو حديث صحيح , لا يتطرق احتمال إلى متنه , ولا ضعف إلى سنده , وفى هذا نظر , والحق أن فيها ما ينتهض به الحجة , وهى مجموع طرق حديث أبى سعيد , وطرق حديث جابر"."
قلت: وصححه ابن دقيق العيد بإيراده إياه فى"الإلمام بأحاديث الأحكام" (ص 299) .
من كتاب إرواء الغليل لشيخ الإسلام الألباني (8/ 172 - 175) .
(يُتْبَعُ)