فهرس الكتاب

الصفحة 24390 من 27809

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 02:26] ـ

إداوتنان هي منطقة توجد بين سوس وحاحا .. وهي منطقة شبه جبلية أمازيغية .. وهي داخلة في حيز قبائل مصمودة .. والمنطقة معروفة بإنتاج العسل من النوع الجيد .. وهذه قصيدة في إداتنان .. ويقال لها بالعربية تنانة ..

إلى إداوتنان (شعر) http://www.royalluxe.nl/vb/images/icons/icon1.gif

يَا (تنانة) أنتِ لي كُنْتِ أُمّا

يَا (تنانةُ) أنتِ لي كُنْتِ أُمّا * وَلِذا صُغتُ في امتِداحكِ نَظْمَا

حيِّ يا شِعرُ أرضَها وبنيها * فَهيَ ـ واللهِ ـ منبعُ الخير دومَا

موطنَ الماء منبعًا لعُسُولٍِ * من قديمِ الزمانِِ أضحتْ تُسمَّى

عرفتْ بالعطاءِ والحسنِ فاقصدْ* قاطنيها تجدْ شرابًا وطعْمَا

ومناظرَ ساحراتٍ تُنَحِّي * عن قلوبِ الزوارِ هما وغَمَّا

وإذا شئتَ أن تمتعَ طرْفا * فَـ (إموزار) ُ موطن ُالحسنِ والْمَا

و (تماروتُ) خضرة ٌ وثمارٌ * حبَّذا أرضُها الجميلُ ونعمَا

فبشلالها الجميلِ تسامت * برز الحسنُ فيه كيفا وكما

جلَّ من قسَّم الجمالَ وأعطى * لـ (تنانةَ) منه حَظًّا وقسمَا

زارها الشعراءُ من كل قُطر * فَسََتْهُم وأنشئوا الشعرَ تَمَّا

وحبوْها قِلادةً من بيانٍ * رائعٍ، ذوقُه ألَذ وأسَمى

وبأرضِ (تنانةٍ) من قديمٍ * ـ دونَ شك ـ مرغوبُ كلِ من أمَّا

ومدارسُ للعلومِ وللقرْ * آن شِيدتْ تَبُثُّ وعيا وفهما

قل لمنْ يبتغي اكتسابَ علومٍ: * قمْ فشد الرحالَ فورا لـ (أ لْمَا)

معهدَ العلم والتصوفِ أضحى * منذُ كان (الْكَشْطِيُّ) فيه أَلَمَّا

ينشرُ الفقه َوالمعارف حتى * حمِدَ الناسُ فعلَه حيث أمَّا

ألفَ الكُتْبََ للقراءة فاقرأْ * إن أردتَ (التَّعريفَ) تحصدُ علما

وبأرض (تِغَانِمِينَ) منارٌ * للهدى نفعُه (تنانةَ) عمَّا

خرجت فقهاءَ في كل فن * نشروا في البلاد أمناوعلما

وكذا بـ (إِسْقَالَ) أيضا منارٌ * خدَم العلمَ أهلُه، فنعمَّا

و (إِسِمْنَا) كذاك مهدُ علومٍ * نشرتْ في القديم فقهًا وعلمَا

زادكِ الله يا (تنانةُ) خَيرا ً * ولكل بنيكِِ أمنَا وسِلْمًا

شعر: محند إيهوم

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 02:35] ـ

وهذه قصيدة رائعة للأديب الكبير أحمد الشبي، وقد أنشأها بمناسبة زيارته لي (محند إيهوم) بإداوتنان عام 1995 رفقة بعض الأصدقاء، وقد قدم لها بما يلي: (إداوتنان) : قصيدةٌ شائقة من الطبيعة الأخاذَة، وصورةٌ حيةٌ من

الألوانِ الزاهية، صاغَتْهَا يدُ الله فكانتْ أروعَ من الأشعار،

وفوقَ ما تَتَصورُه الأخْيِلَة والأفكار ...

عَلَى ذِكرياتِ الربىَ والمسيلْ

تَسَللَ طيفُ هواكِ البَليلْ

يُودعُ حُلْمًا هَوى وانتَهَى

وَفي شَفتَيْه شُحُوبُ الأصِيلْ

ومنها تَسربَ ـ في غفلةٍ ـ

وُجُومٌ مقيمٌ، وحزنٌ ثقيلْ

يَهيضُ الفوادَ فآثرَ أن

يُواريَ جمرَ هواكِ الجميلْ

نَعيمٌ تُخالطُه الناقِعاتْ

ورُب نعيمٍ هَلاكٌ وَبيلْ

عَلى ذكرياتِ الربىَ والْمسيلْ

هَوَيتُ أقبلُ خَدًا أسيلْ

وأَذْرِفُ دمعًا بِيَومِ اللقاءْ

لأني أخافُ دنوَ الرحيلْ

وَأَنْشَقُ عِطرَكِ في ـ لهَفْةَ ـ

فأَنْشَقُ منهُ نسِيماَ عليلْ

تنانةُ: فيكِ رَشَفْتُ الهوَى

خَيالًا، وشِمْتُ العفافَ الجليلْ

وفيكِ نَصبتُ شِباك الهوَى

فكُنْتُ الأسيرَ بها والعليلْ

وجَدتُ طريقي إلَى الفتياتْ

وَفيكِ ظَلَلْتُ لَهُن السبيلْ

نظَل نَشيدُ صُروحَ المْنُى

صَباحًا، ونَهدمُها بالأصيلْ

سيولٌ منَ النزَواتِ .. هَمَتْ

فَتِهْنا بها عنْ سواءِ السبيلْ

تنانةُ هلْ تَسْكُبينَ لنا

رحيقًا، فَنُصْرَع مثلَ القتيلْ

أسيرُ البكِ وفي خَطْوتي

جُنُوحٌ، وَقلبي إليكِ يَسيلْ

مَشيتُ بها مِشيةُ مَرَحًا

كأني سَكِرْتُ بذاك المسيلْ

ألا تحبِسينَ الفُتونَ التي

تداعَتْ علينا قُبيلَ الوصولْ

هَوى الماءُ يَلْثُم أَوْديةً

فتَمنحُهُ ظلها المستطيلْ

يَسلُ عليها حَثيثًا كمن

تواعدَ ـ في خَلوةٍ ـ بجميلْ

تُطِل بها قُنَنٌ .. لترَى

دنوَ اللقاءِ بسفحٍ ظليلْ

وغنى لها الطيرُ من شَجْوِهِ

فيَشدُو على سَعَفَاتِ النخيلْ

وَكان مِنَ الكائناتِ التي

تلاقَتْ هناك َعناقٌ طويلْ

تَدثرَ فيها الربَى واحتفَى

بِخُضْرتها جدولٌ وهديلْ

سَلامٌ على العسلِ المشتهى

يُقَطرُه النحلُ كالسلسبيل

للشاعر الأديب الكبير .. أحمد الشبي

ـ [ابو العسل التسامرتي] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 02:29] ـ

بوركت على الهدية،،،

رغم أنك كنتَ في الأولى على السبق بوقوفي عليها، لكنك هاديتني بالثانية فكانت على الروعة بمكان.

ـ [أبو سعد المصمودي] ــــــــ [25 - Oct-2008, صباحًا 01:50] ـ

حيى الله أبا الفرشات اللواتي يزاحمن النحلات على رحيق الزهور-زهور مصمودة-لإنتاج العسل؛

وحيى الله أبا العسل, أبا الشفاء، شفاء الحبيب من لوعة الفراق.

(ابتسامة) (ابتسامة) (ابتسامة)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت