ـ [المستنبط] ــــــــ [10 - Oct-2007, صباحًا 07:22] ـ
من استنباطاتي من بعض الأحاديث:
الاستنباط: أن الرسول ? لم يكن يتجرد أثناء الجماع وذلك بدليل وجود المني على ثوبه ?. دليل ذلك:
من حديث عائشة أنها كانت تفرك المني من ثوب رسول الله? وأنها كانت تغسل المني من ثوبه ? متفق عليه
إستنباط: لم يكن الصحابة يأتون بأبنائهم إلى المساجد وذلك أن النبي ? لما دخل بيته بعد العشاء وكان ابن عباس في البيت وكان صغيرًا قال ?: أصلى الغلام.)
فأم المؤمنين ميمونه رضى الله عنها لم تأمر ابن عباس بالذهاب الى المسجد
وكذلك النبي ? لم يسأل أم المؤمنين لماذا لم تأمر الغلام بالذهاب إلى المسجد
وكذلك في صحيح البخاري أن أبا بكر صلى العصر ثم خرج فوجد الحسن يلعب مع الصغار فحمله فقال شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك.
فالظاهر أن الحسن لم يأخذه على رضي الله عنهما إلى المسجد وهو ابن سبع سنين كما قال ابن حجر في الفتح حيث قال:
وفيه ترك الصبي المميز يلعب لأن الحسن إذ ذاك كان بن سبع سنين وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه ولعبه محمول على ما يليق بمثله في ذلك الزمان من الأشياء المباحة بل على ما فيه تمرين وتنشيط ونحو ذلك والله أعلم
فتح الباري ج: 6 ص: 568
ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [10 - Oct-2007, صباحًا 08:12] ـ
لايلزم من وجود المنى على الثوب انه يلبس حال الجماع فربما مسح به الأذى ولم يفهم احد هذا من الحديث
لايلزم من وجود الصبيان في البيوت في هذه الوقائع انهم لم يكونوا يذهبوا الى المسجد لأن صلاتهم نافله وان ترك وقتا لايؤمر بالاعاده وهناك روايات كثيره تدل على وجودهم في الصلوات و رواية حمل النبى لحفيدته أمامه والصلاه بها تكفى فيفهم من ذلك
ان الصبى كان يذهب للمسجد ولكنه ان ترك وقتا حتى للعب لاينكر عليه
والله تعالى اعلم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Oct-2007, مساء 02:37] ـ
حياك الله أخانا (المستنبط) وأثابك الله.
لكن في الحقيقة استنباطاتك ليست دقيقة؛ فقولك:
من استنباطاتي من بعض الأحاديث:
الاستنباط: أن الرسول ? لم يكن يتجرد أثناء الجماع وذلك بدليل وجود المني على ثوبه ?. دليل ذلك:
من حديث عائشة أنها كانت تفرك المني من ثوب رسول الله? وأنها كانت تغسل المني من ثوبه ? متفق عليه
لا يلزم من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينزع ثوبه عند الجماع، غاية ما فيه أنه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ربما جامع وهو لابس ثوبه فيصيب الثوب المني فتفركه عائشة رضي الله عنها، مع الوضع في الاعتبار أن الثوب قد يصيبه المني دون أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم لابسًا إياه. كما مر في كلام أخينا ابن عبد الغني جزاه الله خيرًا.
وقولك:
إستنباط: لم يكن الصحابة يأتون بأبنائهم إلى المساجد وذلك أن النبي ? لما دخل بيته بعد العشاء وكان ابن عباس في البيت وكان صغيرًا قال ?: أصلى الغلام.)
فأم المؤمنين ميمونه رضى الله عنها لم تأمر ابن عباس بالذهاب الى المسجد
وكذلك النبي ? لم يسأل أم المؤمنين لماذا لم تأمر الغلام بالذهاب إلى المسجد
وكذلك في صحيح البخاري أن أبا بكر صلى العصر ثم خرج فوجد الحسن يلعب مع الصغار فحمله فقال شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك.
فالظاهر أن الحسن لم يأخذه على رضي الله عنهما إلى المسجد وهو ابن سبع سنين كما قال ابن حجر في الفتح حيث قال:
وفيه ترك الصبي المميز يلعب لأن الحسن إذ ذاك كان بن سبع سنين وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه ولعبه محمول على ما يليق بمثله في ذلك الزمان من الأشياء المباحة بل على ما فيه تمرين وتنشيط ونحو ذلك والله أعلم
فتح الباري ج: 6 ص: 568
غفر الله لك، هذا النفي العام في استنباطك غير صحيح؛ غاية ما في تلك الأحاديث أن الصحابة لم يكون يلزمون صبيانهم حضور الجماعات في المساجد، وليس فيه دليل على أنهم لم يكونوا يصحبونهم إلى المساجد وربما فعل ذلك غير واحد من الصحابة.
وقد بوب البخاري في صحيحه: (( باب خروج الصبيان إلى المصلى ) )وذلك في العيدين.
وبوب أيضًا: (( باب صفوف الصبيان مع الرجال على الجنائز ) ). و (( باب: صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز ) ).
فالظاهر أن الصبيان كانوا يصلون في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دون إلزام فمنهم من كان يصحب أولاده ومنهم من كان يتركهم دون نكير على أحد من الفريقين والله أعلم.
ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Oct-2007, صباحًا 04:17] ـ
جزى الله الجميع خيرا
أقول:ما المانع من تجرد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت في الحديث الصحيح أنه كان يغتسل هو وعائشة
رضي الله عنها من إناء واحد كما في صحيح مسلم عن عائشة قالت:
كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي قالت
وهما جنبان
(يُتْبَعُ)