ـ [عاشقة اللغه العربيه] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 01:12] ـ
سلام من الله عليكم
لدي بحث في الجامعه يتكلم عن المفعول فيه فأريد مساعدتي بمصادر تتكلم عن المفعول فيه
واريد ايضا فكره تتكلم عن المفعول فيه استطيع كتابتها في بداية البحث
ولكم جزيل الشكر
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 01:27] ـ
المفعول فيه في طيات جل كتب النحو تقريبا, ويسمى ظرفا في كثير من الكتب ,,,,
وهذا بحث موجز من كتاب الدكتور الدقر (معجم القواعد العربية)
* المَفْعُولُ فيه (الظرف) :
-1 تعريفُه:
هُوَ اسمُ زَمَانٍ أو مَكَانٍ، أو اسْمٌ عُرِضَتْ دَلاَلتُه على أحدِهِمَا، أو جَرَى مَجْرَى الزَّمانِ، وضُمِّنَ مَعْنى"في"باطِّرَادٍ، فاسْمُ الزَّمَانِ والمَكَانِ نحو"سَافَرَ لَيْلًا"و"مشَى مِيلًا".
والذي عُرِضَتْ دَلاَلَتُه على أحَدِهما أَرْبَعَةُ أَشْياء:
(1) أسْماءُ العَدَد المُمَيَّزَةُ بالزمانِ أو المَكَانِ نحو"سِرْتُ عِشرينَ يَومًا تِسعينَ مِيلًا".
(2) ما أُفِيدَ به كُلِّيَّةَ الزَّمَان أو المَكان، أو جُزْئيتهُمَا نحو"سرْتُ جميعَ النَّهَار كلَّ الفَرْسَخِ"أو"بَعْضَ اليَوْمِ نصفَ مِيلٍ".
(3) مَا كانض صِفَةً لأحَدِهِمَا نحو:
جَلَسْتُ طَوِيلًا من اليومِ عِنْدَكَ، والمَعْنَى: جَلَستُ زَمَنًا طَوِيلًا.
(4) ما كَانَ مَخْفُوضًا بإضَافَةِ أحَدِهِما، ثمَّ أُنيبَ عَنْه بَعدَ حَذْفِه، والغَالبُ في النَّائِب أنْ يَكُونَ مَصْدرًا، وفي المَنُوبِ عنه أنْ يَكونَ زَمانًا مُعَيَّنًا لِوقْتٍ أو لِمِقْدَارٍ نحو:"جِئْتُكَ صَلاةَ العصرِ"و"انْتَظَرْتُكَ جِلسَة خطيب"ونحو"مَوْعِدُكَ مَقْدِمَ الحجَّاج"و"أتيك خُفُوقَ النجم".
وقَدْ يكونُ النَّائبُ اسمَ عَيْنٍ نحو"لا أُكَلِّمُه القَارِظَين" (القارِظان: تثنية قارظة، وهو الذي يجني القرظ - وهو ثمر السلم - يدبغ به، وهما: شخصان خرجا في طلبه، فلم يرجعا، فضرب برجوعهما المثل لما لا يكون أبدًا)
أي مُدَّةَ، غيبةِ القَارِظَين، وقد يَكُونُ المَنُوبُ عنهُ مَكانًا، نحو"جَلَسْتُ قُرْبَ محمَّدٍ"أي مكانَ قُربه.
وأمَّا الاسْمُ الجَارِي مَجْرَى الزَّمان:
فهو أَلْفَاظٌ مَسْمُوعَةٌ، تَوَسَّعوا فيها فَنَصبُوها على تَضْمِين مَعْنَى"في"نحو"أحَقًّا أنَّكَ ذَاهِبٌ"والأصلُ: أفي حقٍّ. (=في حرفها) .
وقد نَطَقُوا بالجَرِّ"بفي"قال قائد ابنُ المُنْذر:
أفي الحَقِّ أَني مُغْرَمٌ بكِ هائمٌ * وأنَّكِ لا خَلٌّ هَواكِ ولا خَمْرُ
ومِثْلُه"غَيْرَ شَك"أو"جَهْدَ رأيي"أو"ظَنًَّا مني أنَّكَ عالم".
-2 ما لا يَنْطبقُ عليه التعريف:
تبين من تفصيلات التَّعْريف أنَّه ليس من المَفْعول فيه نحو: {وتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} (الآية"127"من سورة النساء"4") إذا قُدِّر"بفي"فإنَّ النكاح ليسَ بواحدٍ ممَّا ذُكر، ولا نحو: {يَخَافُونَ يَوْمًا} (الآية"37"من سورة النور"24") . لأنَّه ليسَ على معنى"في"فهو مفعولٌ به، ونحو"دخلْتُ الدَّار"و"سكَنْتُ البيتَ"لأنَّه لا يَطّرد تَعَدِّي الأفعالِ، إلى الدَّار والبيت على معنى"في"فلا تقول:"صليتُ الدَّارَ"، ولا:"نِمْتُ البَيْتَ"، لأنَّه مَكانٌ مُخْتَصٌّ، والمَكانُ لا يُنْصَبُ إلاَّ مُبْهَمًا فَنَصْبُهما إنَّما هُوَ على التَّوَسُّع بإسْقَاطِ الخَافِضِ.
-3 حُكْم المفعول فيه:
حكمُ المفعولِ فيه النَّصبُ، ونَاصِبُه اللَّفْظُ الدَّالُّ على المعنى الوَاقِعِ فيه، ولِهَذا اللَّفْظ ثلاثُ حَالات:
(إحداها) أنْ يُذْكَرَ نحو"سرتُ بَيْن الصَّفين سَاعةً"وهو الأصل. فناصب"بين وساعة"الفعل المذكور: سرت.
(الثانية) أنْ يُحذَفَ جَوازًَا كقولك"مِيلًا"أو لَيْلًا"جَوَابًَا لِمَنْ قال: كم سِرْتُ؟ ومَتَى سَافَرْتَ؟."
(الثالثة) أنْ يُحذَفَ وُجُوبًا وذلك في ستِّ مسائل: أنْ يَقَعَ:
(1) صِفةً نحو"رأيتُ طائرًا فَوقَ غُصْنٍ".
(2) صِلةً، نحو"جَاءَني الذي عِنْدك".
(3) خَبَرًا نحو"الكتابُ أمامَكَ".
(4) حَالًا نحو"الْتَمَعَ البرقُ بينَ السُّحبِ".
(5) مشْتَغَلًا عَنْه"يومَ الخَمِيسِ سَافَرتُ فيه".
(يُتْبَعُ)