فهرس الكتاب

الصفحة 11816 من 27809

ـ [محمد حاج احمد] ــــــــ [01 - Nov-2010, مساء 11:17] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هذا الحديث موجود وجزاكم الله خيرا علي المساعدة

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [01 - Nov-2010, مساء 11:37] ـ

نعم موجود

قال الإمام أحمد في المسند

ثنا يزيد أخبرنا حريز حدثنا حبان الشرعبي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال وهو على المنبر: ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون

وأخرجه جماعة غير الأمام أحمد

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [01 - Nov-2010, مساء 11:42] ـ

حديث: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم، وويل لأقماع القول، وويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» .

قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في"سلسلة الأحاديث الصحيحة": (1/ 791) :

"رواه البخاري في"الأدب المفرد" (رقم 380) و أحمد (2/ 165 , 219) ، و عبد بن حميد في"المنتخب من المسند" (42/ 1) عن حريز بن عثمان، حدثنا حبان بن زيد، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا."

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. و قال المنذري في"الترغيب" (3/ 155) :"رواه أحمد بإسناد جيد".

و كذلك قال العراقي كما في"فيض القدير"للمناوي , و فيه:

"و قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، غير حبان بن زيد الشرعبي وثقه ابن حبان، و رواه الطبراني كذلك. انتهى، والمصنف رمز لصحته , و فيه ما ترى".

و أقول: ليس فيه ما ينافي الصحة , فإن الجودة قد تجامعها , و قد تنافيها حينما يراد بها ما دونها و هو الحسن. و ليس هو المتحتم هنا.

وحبان بن زيد، وثقه أبو داود أيضًا بقوله:

"شيوخ حريز كلهم ثقات".

و لذلك قال الحافظ في"التقريب":"ثقة من الثالثة , أخطأ من زعم أن له صحبة".

(الأقماع) بفتح الهمزة جمع (قمع) بكسر القاف و فتح الميم و تسكن: الإناء الذي يجعل في رأس الظرف ليملأ بالمائع. شبه استماع الذين يستمعون القول و لا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئًا مما يفرغ فيها , فكأنه يمر عليها مجتازًا كما يمر الشراب في القمع.

كذلك قال الزمخشري: من المجاز"ويل لأقماع القول"و هم الذين يستمعون و لا يعون."أهـ"

ـ [محمد حاج احمد] ــــــــ [02 - Nov-2010, صباحًا 12:00] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الجزاء على أجوبتكم القيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت