ـ [حمد] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 02:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يقول سبحانه ذاكرًا طعامًا في النار: (( ليس لهم طعام إلا من ضريع ) )
من كتاب المحرر الوجيز:
واختلف في المعنى الذي سمي ضريعًا فقيل: هو ضريع بمعنى مُضرِع أي: مضعف للبدن مهزل، ومنه
قول النبي صلى الله عليه وسلم في ولد جعفر بن أبي طالب: «ما لي أراهما ضارعين» ؟ يريد هزيلين، ومن فعيل بمعنى مفعل قول .... إلخ
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [08 - Jul-2009, صباحًا 11:25] ـ
جزاك الله خيرا على الفائدة.
ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [10 - Jul-2009, صباحًا 03:30] ـ
قوله تعالى:"لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ"..
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: شجر من نار.
وقال سعيد بن جبير: هو الزقوم. وعنه: أنها الحجارة.
وقال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وأبو الجوزاء، وقتادة: هو الشِّبرِقُ.
قال قتادة: قريش تسميه في الربيع الشِّبرِقُ، وفي الصيف الضريع.
قال عكرمة: وهو شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض.
وقال البخاري: قال مجاهد: الضريعُ نبتٌ يقال له: الشِّبرِقُ، يسميه أهل الحجاز: الضريعَ إذا يبس، وهو سم.
وقال مَعْمَر، عن قتادة:"إِلا مِنْ ضَرِيعٍ"هو الشِّبرِقُ، إذا يبس سُمّي الضريع.
وقال سعيد، عن قتادة:"لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ"من شر الطعام وأبشعه وأخبثه.
وقوله:"لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ"يعني: لا يحصل به مقصود، ولا يندفع به محذور (1) .
جزاكم الله خيرًا أخانا حمد
ـــــــ
الضريع): هو نبت يقال له: (الشبرق) ، ويسمية أهل الحجاز: (الضريع) إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سم. وهذا المعنى في (الضريع)
الجملة خبر ثالث لـ"وجوه"،"إلا"للحصر، الجار"من ضريع"متعلق بنعت لـ"طعام".
(1) ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 8, ص 385.
ـ [أبو عبيدة محمد السلفي] ــــــــ [14 - Jul-2009, صباحًا 01:05] ـ
جزاكم الله خيرا