فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [30 - May-2010, صباحًا 12:27] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من"عارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي"، للإمام أبي بكر بن العربي (543 هـ)
أبواب الأحكام
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
باب ما جاء في القاضي
* باب # ( [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_edn1 ) )
-( حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى عَوْنٍ الثَّقَفِىِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «كَيْفَ تَقْضِى» . فَقَالَ: أَقْضِى بِمَا فِى كِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِى كِتَابِ اللَّهِ» . قَالَ: فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» . قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِى.
قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» .
-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى عَوْنٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ابْنُ أَخٍ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ عِنْدِى بِمُتَّصِلٍ.
وَأَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِىُّ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ) . اهـ
(حديث معاذ في القياس)
رواه أبو عيسي عن شعبة عن محمد بن عبيد الله أبي عون الثقفي عن الحارث بن عمر بن اخي المغيرة بن شعبة عن أناس من أهل حمص عن معاذ، وقال: ليس إسناده بمتصل.
(( الإسناد ) )
اختلف الناس في هذا الحديث فمنهم من قال إنه لا يصح، و منهم من قال هو صحيح، والدين القول بصحته؛ فإنه حديثٌ مشهور يرويه شعبة بن الحججاج، رواه عنه جماعة من الرفقاء والأئمة، منهم يحيي بن سعيد وعبد الله بن المبارك ووأبو داود الطيالسي، والحارث ابن عمرو الهذلي الذي يروى عنه وإن لم يُعرف إلا بهذا الحديث، فكفي برواية شعبة عنه وبكونه ابن أخ للمغيرة بن شعبة في التعديل له والتعريف به، وغاية حظه في مرتبته أن يكون من الأفراد، ولا يقدح ذلك فيه، ولا أحد من أصحاب معاذ مجهولا، و يجوز أن يكون في الخبر إسقاط الأسماء عن جماعة، ولايُدخِله ذلك في حيز الجهالة، إنما يَدخُل في المجهولات إذا كان واحدًا؛ فيقال: حدثني رجل، حدثني انسان. ولا يكون الرَجل للرجل صاحبًا حتي يكون له به اختصاص، فكيف وقد زيد تعريفا بهم أن أضيفوا الي بلد، وقد خرّج البخاري - الذي شرط الصحة - في حديث عروة البارقي: سمعتُ الحيَّ يتحدثون عن عروة. ولم يكن ذلك الحديث في جملة المجهولات، وقال مالك في القسامة: أخبرني رجالٌ من كبراء قومه، وفي الصحيح عن الزهري حدثني: رجالٌ عن أبي هريرة: من صلي علي جنازة فله قيراط.
(( الأصول ) )
فيه مسائل:
(الأولي) لو اتفق علي صحة هذا الحديث لم يكن ذلك أصلًا في التعلق عند علمائنا الأصوليين في إثبات الاجتهاد؛ لأن خبر الواحد علي أصلهم لاتعلق به فيه، ولكن أقول إنه ينضاف علي أصلهم الي غيره، فيكون مجموعها من باب التواتر المعنوي؛ كشجاعة أبي بكر الصديق وجُوده بماله علي الدين وفي مصالح المسلمين.
(يُتْبَعُ)