فهرس الكتاب

الصفحة 18988 من 27809

ـ [أبوعبيدة الأثري الليبي] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 07:34] ـ

الدعاء عقب شرب اللبن

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا و خالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناءٍ من لبنٍ، فشرب رسول الله، وأنا على يمينه وخالد على شماله، فقال لي: «الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالدًا» فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدًا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه. ومن سقاه الله لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن» .

المصدر: مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر - لصفحة أو الرقم: 3/ 302 إسناده صحيح وأصل القصة في الموطأ والصحيحين.

صحيح الترمذي للشيخ الألباني - لصفحة أو الرقم: 3455 حسن.

استحباب المضمضة بعد شرب اللبن ونحوه

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنًا فمضمض وقال: إن له دسمًا. [البخاري ومسلم] .

قال ابن حجر في الفتح (فيه بيان العله للمضمضة من اللبن فيدل على استحبابها من كل شيء دسم) .

المرجع: مختصر لكتاب الوصية ببعض السنن شبه المنسية.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 02:32] ـ

/// بارك الله فيك.

/// جعل (المضمضة) من السنن مشكلٌ؛ وهو محل خلاف قديم في أفعال النبي (ص) ، وهل كل ما فعله - ولو كان من العادات - سنَّة؟

ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 03:21] ـ

جزاك الله خيرًا ... وهنا مشاركة حول المقصود من كلمة"اللبن":

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 04:03] ـ

وممن قال بسنية المضمضة بعد شرب اللبن:

ابْنُ مُفْلِحٍ في الآداب الشرعية (3/ 229، 330) قال:

«تُسَنُّ الْمَضْمَضَةُ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ، لأَِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمَضْمَضَ بَعْدَهُ بِمَاءِ وَقَال: إِِنَّ لَهُ دَسَمًا» .

ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 05:02] ـ

/// جعل (المضمضة) من السنن مشكلٌ؛ وهو محل خلاف قديم في أفعال النبي (ص) ، وهل كل ما فعله - ولو كان من العادات - سنَّة؟

المضمضة هنا ليست فعلا عاديا مجردا عن القصد, بل قصد القربة والتعبد فيه ظاهر يوضحه تعليله -صلى الله عليه وسلم-".. إن له دسما"وعليه فلا اشكال في سنية هذا الفعل و استحبابه مع وجود هذه العلة كما في النقل عن الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 05:09] ـ

المضمضة هنا ليست فعلا عاديا مجردا عن القصد, بل قصد القربة والتعبد فيه ظاهر يوضحه تعليله -صلى الله عليه وسلم-".. إن له دسما"وعليه فلا اشكال في سنية هذا الفعل و استحبابه مع وجود هذه العلة كما في النقل عن الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-

بارك الله فيك , كيف نفهم من هذا التعليل"إن له دسمًا"قصد التعبد؟

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 05:47] ـ

/// أدري أن هناك من يقول بسنِّيَّة مثل هذا الفعل وغيره من نظائره، وقد أشرتُ إلى الخلاف فيه وفيما يماثله، وهو أصولي قديم مبذول.

/// وسؤال الأخت"حارسة الفضيلة"في مكانه، فأين وجه التعبُّد (الظاهر) منه إذا حُمل على المعنى المذكور بالمضمضة (عند شرب اللَّبن دون غيره) ومطلقا دون علَّة أومعنى؟!

/// وكثير من أهل العلم حملوا مضمضته (ص) في هذا الحديث على التنظُّف، ولم يقصروا ذلك على اللَّبن (كما يفهم من كلام من يقول بالسُّنيَّة لها دو غيرها، وبالتعبُّدية دون معنى العلَّة فيها) ؛ بل قالوا: إن استحباب هذا التنظُّف للبن ولغيره.

/// فحمل الاستحباب على مضمضته (ص) من اللَّبن دون غيره، وللتعبُّد المطلق دون علَّةٍ، جمود على ظاهرٍ (غير مراد) !

/// ومن فقه البخاري رحمه الله إيراده الحديث تحت باب (من مضمض من السويق ولم يتوضأ) .

/// وقد قال الإمام النَّووي رحمه الله:"فيه استحباب المضمضة من شرب اللبن."

قال العلماء: وكذلك غيره من المأكول والمشروب تستحب له المضمضة، ولئلا تبقى منه بقايا يبتلعها في حال الصلاة، ولتنقطع لزوجته ودسمه، ويتطهر فمه"."

/// وقد حكى ابن مفلح قول النووي السابق وردَّه!

/// فعندنا أمران:

1 -أن يُقال: إنَّ المضمضمة من اللَّبن خاصة، ولا نعرف العِلَّة منها (مع قوله(ص) : إنَّ له دسمًا!). فهذا معناه سنيَّة المضمضة من اللبن دون غيره، والمضمضة تعبدية غير معللة ولا معلومة المعنى، بل هي فعل مطلق، فلا يقاس عليها غيرها!

وهذا مشكل حقًّا! من جهتين:

-الخلاف في أفعاله (ص) الحياتية العادية.

-وعدم النظر إلى تعليله ذاك الفعل بنصه.

2 -الثاني: أن يُقال: إنَّ المضمضة من اللبن مراد منها علَّة التنظيف وهو الظاهر في قوله (ص) : (إنَّ له دسمًا) . فليست الدسومة في اللبن خاصة، وولم تكن مضمضته دون ذكر علَّة.

/// والثاني هو الذي تحصل به السُّنيَّة والاتباع، لا الأول. والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت