فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 01:03] ـ
أخرجه عبد الرزاق في المصنف طبعة الأعظمي (4/ 446) عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت الضفدع تطفىء النار عن إبراهيم وكان الوزغ ينفخ فيه فنهي عن قتل هذا وأمر بقتل هذا
قال محققو المسند ط الرسالة حاشية (41/ 81) : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
أقول: أرى هذا وهما شنيعا فأين أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد عن هذا الإسناد الجليل الذهبي وكيف لم ينسب هذا الحديث الصحيح أحد من المتأخرين ممن صنف في الأحكام إلى مصنف عبد الرزاق بل اقتصر بعضهم على بعض الأحاديث المتكلم فيها في تحريم قتل الضفدع وقال هي أقوى ما في الباب وأحسبني قد وقفت بحمد الله تعالى على ما يكشف عن خطأ هذا الإسناد
فقد قال السيوطي في الدار المنثور: وأخرج عبد الرزاق [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=40#_ftn1) في المصنف أخبرنا معمر عن قتادة عن بعضهم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم وكانت الوزغ تنفخ عليه ونهى عن قتل هذا وأمر بقتل هذا"
أقول: هذا الإسناد الذي حفظه لنا السيوطي هو إسناد الحديث الأول وهو حقيق أن يكون إسنادا له وهو يبين أيضا أن السند الذي وضع في مطبوع المصنف مركب على الحديث لا حقيقة له إلا في ذاك مطبوع فالله المستعان
وأرجو ممن له شيء في ذلك أن يتحفنا به وأجره على الله تعالى
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 08:29] ـ
أحسنت أخي العزيز (عدلان) .. ففعلًا كلامك سليم؛ فمثل هذا السند يبعد أن يقرر به هذا المتن.
وما نقلته عن العلامة السيوطي قد يكون دليلًا على خطأ هذا الاسناد لهذا المتن فعلًا.
لكن _ من باب الافتراض _ ألا تعتقد أنه قصد ما ورد في (تفسير عبد الرزاق) وأنه حصل سقط هناك؛ وهو قوله (عن بعضهم) ؟!
فإني قد وقفت على طريق آخر مروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بنحوه؛ فقد روى الامام إسحاق بن راهوية في (مسنده رقم 1583) بسنده؛ قال:
(أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ؛ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ رَأَتْ وَزَغًا؛ فَقَالَتْ: اقْتُلِ اقْتُلْ، قِيلَ: مَا شَأْنُهُ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ النَّارَ يَوْمَ احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ الضِّفْدَعُ يُطْفِئُ.
أَخْبَرَنَا الأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
لكن هل يقصد بحريق بيت المقدس حريق إبراهيم؟! فلا أدري. فالله أعلم
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 10:28] ـ
أخرجه عبد الرزاق في المصنف طبعة الأعظمي (4/ 446) عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت الضفدع تطفىء النار عن إبراهيم وكان الوزغ ينفخ فيه فنهي عن قتل هذا وأمر بقتل هذا
روجع على مخطوط مصنف عبد الرزاق (مكتبة مراد ملا) (ج 3 / ق/ 7/و) فوجد كما جاء في المطبوع.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 11:05] ـ
مما يؤكد أن الإسناد غير صحيح هو حديث الزهري نفسه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري ومسلم وغيرهم
حيث فيه أنها لم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الوزغ
قال البخاري رحمه الله
حدثنا سعيد بن عفير عن ابن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عروة يحدث عن عائشة رضي الله عنها
: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال للوزغ (الفويسق) . ولم أسمعه أمر بقتله. وزعم سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بقتله
وفي المسند الجامع
أخرج أحمد 6/ 87 قال: حدثنا بشر بن شُعيب بن أبي حمزة. قال: وأخبرني أبي. وفي 6/ 155 قال: حدثنا حجاج. قال: حدثنا لَيْث. قال: حدثني عُقيل. وفي 6/ 271 قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبو أويس. وفي 6/ 279 قال: حدثنا عامر بن صالح. قال: حدثنا يونس بن يزيد. و (البخاري) 3/ 17 قال: حدثنا اسماعيل. قال: حدثني مالك. وفي 4/ 156 قال: حدثنا سعيد بن عُفَير، عن ابن وهب. قال: حدثني يونس. و"مسلم"7/ 42 قال: حدثني أبو الطافر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. و"ابن ماجة"3230 قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السرح. قال: حدثنا عَبد اللهِ بن وهب. قال: أخبرني يونس. و (النسائي) 5/ 209 قال: أخبرنا وهب بن بيان. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني مالك ويونس.
خمستهم (شُعيب بن أبي حمزة، وعُقيل، وأبو أويس عَبد اللهِ بن عبد الله , ويونس بن يزيد , ومالك)
عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِلْوَزَغِ فُوَيْسِقٌ. وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ.
(يُتْبَعُ)