فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [26 - Jun-2010, مساء 09:10] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب (بيان الأوهام في إنكار حديث الاجتهاد في الأحكام)
الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على مَن لا نبيَّ بعده، سيدنا محمدٍ (ص) و على صحبه و آله
و بعد،،
فهذا الكتاب دراسة حديثية فقهية في حديث معاذ في الاجتهاد في الأحكام؛ لَمَّا بعثه النبي (ص) إلى اليمن؛ فقال له: «كيف تقضى إذا عرض لك قضاء» . قال أقضى بكتاب الله. قال «فإن لم تجد في كتاب الله» . قال فبسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال «فإن لم تجد في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا في كتاب الله» . قال أجتهد رأيى ولا آلو. فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدره وقال «الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله» .
أخرجه أحمد و أبو داود و الترمذي، و غيرهم.
و قال بصحته الإمام الحافظ الخطيب البغدادي في"الفقيه و المُتَفقه"، و القاضي أبو بكر بن العربي في"عارضة الأحوذي"و في"أحكام القرآن"، و صرَّح بجوْدةِ إسناده ابن تيمية في"مقدّمة التفسير"؛ قال: (و هذا الحديث أخرجه أصحاب المساند و السُنن بإسنادٍ جيّد) ، و حكاه ابن كثير في"تفسيره"، و قال الحافظ الذهبي في"تلخيص كتاب العلل": و هذا حديثٌ حسَن الأسناد، و قال في"السِيَّر": إسناده صالح.
و احتجّ به الإمام محمد بن إدريس الشافعي في"الأُم"، و الحافظ ابن عبد البر في"جامع بيان العلم"، و الخطيب البغدادي في"الفقيه و المتفقه"، و جماعة سواهم.
و للاطلاع و التحميل:
الكتاب في المرفقات (أسفل هذه المشاركة)
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Jun-2010, مساء 10:35] ـ
بارك الله فيكم
وهذا نسخ للبحث للاطلاع:
بسم الله الرحمن الرحيم
(بيان الأوهام في إنكار حديث الاجتهاد في الأحكام)
د. أبو بكر خليل
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على رسوله محمد و آله و صحبه أجمعين
الحمد لله على جميع نعمه بما هو أهله وكما ينبغي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، بعثه بكتاب عزيز {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} ، فهدى بكتابه ثم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم مَن أنعم عليه، وأقام الحُجّة على خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فقال: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} . وقال: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة} ، وفرض عليهم اتباع ما أنزل إليهم وسَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم؛ فقال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} . فأَعلَم أن معصيته في ترك أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل لهم إلا اتباعه،وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {اتبع ما أوحي إليك من ربك} . وقال: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} . وقال: {يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق} . وليس يؤمر أحد أن يحكم بحق إلا وقد أُعلم الحق، ولا يكون الحق معلومًا إلا عن الله جَلَّ ثناؤه نصًا أو دلالة، وقد جعل الله الحق في كتابه ثم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ( [1] ( http://majles.alukah.net/#_edn1 ) )
فكلّ ما نزل بمسلم فقيه حكمٌ لازم أو على سبيل الحق فيه دلالةٌ موجودة، وعليه إذا كان فيه حكمٌ اتباعه، وإذا لم يكن فيه بعينه طلب الدلالة على سبيل الحق فيه بالاجتهاد، والاجتهاد القياس. ( [2] ( http://majles.alukah.net/#_edn2 ) )
أمَّا بَعْد،،
(يُتْبَعُ)