فهرس الكتاب

الصفحة 10207 من 27809

ـ [ايوب الجزائري] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 01:03] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قد يكون هذا الموضوع نشر سابقا وعذري اني جديد ولم اطلع عليه

وقد يكون جديد فاريد ان اعرف صحة الحديث ومعناه اذا كان صحيحا

فصراحة قلبي لم يطمئن له وحاك في صدري منه شيئا والله المستعان

الحديث

عن عبيد بن حنين قال: بينا أنا جالس، إذ جاءني قتادة بن النعمان فقال: انطلق بنا يا ابن جبير إلى أبي سعيد، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد

الخدري فوجدناه مستلقيًا رافعًا رجله اليمنى على اليسرى، فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة، فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، لقد أوجعتني. فقال له: ذلك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إن الله لما قضى خلقه استلقى، فوضع رجله على الأخرى وقال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا".

فقال أبو سعيد: والله لا أفعله أبدًا.

فهل هو صحيح

وهل يقصد بقوله لا ينبغي لاحد من خلقي ان يفعل فعلي وضع الرجل فوق الا خري والاستلقاء ام يقصد خلق السموات والارض؟؟؟

وبارك الله في من ازاح عنا هذا الاشكال.

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 01:24] ـ

قال عنه الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة: منكر جدا. (حديث 755) ثم قال رحمه الله:

"قلت: مع التنزيه المذكور فإن الحديث يستشم منه رائحة اليهودية الذين يزعمون أن الله تبارك وتعالى بعد أن فرغ من خلق السموات والأرض استراح! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، وهذا المعنى يكاد يكون صريحا في الحديث فإن الاستلقاء لا يكون إلا من أجل الراحة سبحانه وتعالى عن ذلك."

وأنا أعتقد أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات وقد رأيت في كلام أبي نصر الغازي أنه روي عن كعب الأخبار، فهذا يؤيد ما ذكرته، وذكر أبو نصر أيضا أنه روي موقوفا عن عبد الله بن عباس وكعب بن عجرة، فكأنهما تلقياه - إن صح عنهما - عن كعب كما هو الشأن في كثير من الإسرائيليات، ثم وهم بعض الرواة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..."انتهى"

أما ما يذكره المخرفون من أن هذا الحديث في الكتب الصحيحة لأهل السنة, والصحاح, والسنن ... الخ فمحض افتراء, وبهتان مبين للتلبيس على الناس, والله المستعان

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 01:32] ـ

جزاكم الله خيرا وقال أيضا الشيخ في ظلال الجنة:""

إسناده ضعيف والمتن منكر كأنه من وضع اليهود آفته سعيد بن الحارث ويقال:الحارث بن سعيد وهو الأصح وهو مجهول الحال وشيخه عبد الله بن منين وإن وثقه يعقوب بن سفيان فقد قال الذهبي:"ما روى عنه سوى الحارث بن سعيد"يشير إلى أنه مجهول العين.

وبقية رجال الإسناد ثقاث رجال البخاري لكن في محمد بن فليح كلام يسير حتى قال فيه إبن معين: ليس بثقة وقال الحافظ في التقريب"صدوق يهم"

"حديث رقم 568"

ـ [ايوب الجزائري] ــــــــ [17 - Apr-2010, مساء 01:46] ـ

قال عنه الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة: منكر جدا. (حديث 755) ثم قال رحمه الله:

"قلت: مع التنزيه المذكور فإن الحديث يستشم منه رائحة اليهودية الذين يزعمون أن الله تبارك وتعالى بعد أن فرغ من خلق السموات والأرض استراح! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، وهذا المعنى يكاد يكون صريحا في الحديث فإن الاستلقاء لا يكون إلا من أجل الراحة سبحانه وتعالى عن ذلك."

وأنا أعتقد أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات وقد رأيت في كلام أبي نصر الغازي أنه روي عن كعب الأخبار، فهذا يؤيد ما ذكرته، وذكر أبو نصر أيضا أنه روي موقوفا عن عبد الله بن عباس وكعب بن عجرة، فكأنهما تلقياه - إن صح عنهما - عن كعب كما هو الشأن في كثير من الإسرائيليات، ثم وهم بعض الرواة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..."انتهى"

أما ما يذكره المخرفون من أن هذا الحديث في الكتب الصحيحة لأهل السنة, والصحاح, والسنن ... الخ فمحض افتراء, وبهتان مبين للتلبيس على الناس, والله المستعان

الله اكبر والحمدلله

والذي نفسي بيده لم يرتح له قلبي وخفت ان ارده فيكون صحيحا فاهلك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت