فهرس الكتاب

الصفحة 20304 من 27809

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 01:30] ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد ...

قال الشيخ جمال الدين بن مالك رحمه الله في الممنوعات من الصرف:

فألفُ التأنيثِ مطلَقًا منعْ صرفَ الذي حَواهُ كيفما وَقَعْ

فعلمنا أن الاسم المنتهي بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة ممنوع من الصرف ...

ثم قال بعد ذلك بأبيات:

وما يَصيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ زِيدتْ لِإِلْحاقٍ فليس يَنْصَرِف

فما المقصود بهذا؟ هل المقصود العلم المنتهي بألف التأنيث المقصورة (كليلى) مثلًا؟ فإن كان كذلك فما فائدة الإعادة؟ أم أن المقصود به شي اّخر؟ وما المقصود بألف الإلحاق المقصورة؟ وما الفرق بينها وبين ألف التأنيث المقصورة؟

أرجو التوضيح من الإخوة والمشايخ الكرام؛ لأنه لم تتضح لي المسألةُ جيدًا من شرح ابن عقيل رحمه الله ..

وجزاكم الله خيرا ..

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 07:27] ـ

وفقك الله يا أخي الكريم

من المعروف عند النحويين أن المنع من الصرف له أسباب، وبعض الأسباب يكفي وحده في المنع، وبعضه لا يكفي؛ إذ لا بد من اجتماع سببين معا ليتم المنع.

ومن الأسباب الناقصة وجود ألف في آخر الاسم، ومن الأسباب الناقصة أيضا التأنيث.

فإذا وجدنا في آخر الاسم ألفا، فهذه الألف إما أن تكون للتأنيث وإما أن لا تكون للتأنيث (للإلحاق)

فإن كانت للتأنيث فقد اجتمع هاهنا سببان، الألف والتأنيث، فوقع الحكم بالمنع (وهو المراد بالبيت الأول) .

وإن كانت للإلحاق فهو سبب واحد لا يكفي للمنع من الصرف، فلا بد من سبب آخر، كالعلمية مثلا

فإذا اجتمع سبب العلمية مع سبب الألف وقع المنع (وهو المراد بالبيت الثاني) .

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [06 - Feb-2008, مساء 09:15] ـ

جزاكم الله خيرا أستاذي الكريم ونفع بكم وبعلمكم ..

لكن: كيف أستطيع تحديد ما إن كانت الألف المقصوورة للتأنيث أو للإلحاق؟؟

وجزاكم الله خيرا ..

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [06 - Feb-2008, مساء 10:49] ـ

وفقك الله يا أخي الكريم

أولا: ألف الإلحاق نادرة في كلام العرب، وحتى أمثلتها المذكورة في النحو غير مشهورة مثل (علقى) و (أرطى) ، وهذا يعني أن الأكثر هو ألف التأنيث.

ثانيا: ألف التأنيث تفيد تأنيث الاسم الذي لحقته كما هو واضح، فإذا ورد في سياق مذكر دل ذلك على أن الألف للإلحاق، كما يقال: هذا علقى، هذا أرطى، هذا كيصى .... إلخ، بخلاف (ليلى) (رضوى) (حبلى) فلا يقال: هذا حبلى!!

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [07 - Feb-2008, مساء 10:58] ـ

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم وحفظكم من كل سوء ...

واللهِ هذا المجلس من نعمة الله عز وجل عليّ فاللهم لك الحمد ..

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [08 - Feb-2008, صباحًا 04:46] ـ

عذرًا على الإثقال ولكن وقع نظري الاّن - دون سابق ترتيب - على شرح مادة (قبعثر) في لسان العرب ..

وفيه:

1 - (القَبَعْثَرَى الجمل العظيم والأُنثى قَبَعْثَراةٌ والقَبَعْثَرَى أَيضًا الفصيل المهزول قال بعض النحويين أَلف قَبَعْثَرَى قسم ثالث من الأَلفات الزوائد في آخر الكَلِم لا للتأْنيث ولا للإِلحاق)

2 - (قال المبرد القَبَعْثَرى العظيم الشديد والأَلف ليست للتأْنيث وإِنما زيدَتْ لتُلْحِقَ بناتِ الخمسةِ ببنات الستة لأَنك تقول قَبَعْثَراةٌ فلو كانت الأَلف للتأْنيث لما لحقه تأْنيث آخر)

3 - (فهذا وما أَشبهه لا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة)

والسؤال: أليست العبارة الأولى متناقضة مع الثانية؛ لأنه إن لم تكن الألف للإلحاق فالاسم لن يصرف سواء كانت الكلمة علما أم نكرة؟ فهل معنى ذلك عدم ترجيح ابن منظور لكلام هؤلاء النحويين؟؟ أم ماذا؟؟

والسؤال الثاني: هل المقصود بالجملة الثانية أي أن الألف أتت لتصير الكلمة مكونة من ستة حروف بدلًا من خمسة؟

وأعتذر مرة أخرى وجزاكم الله خيرا ..

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 03:17] ـ

في انتظار الجواب أخي الكريم ..

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 07:38] ـ

وفقك الله يا أخي الكريم

لم يتبين لي مرادك من السؤال الأول؛ لأن كلامك عن الصرف، والكلام المذكور ليس فيه تعرض للصرف.

وأما السؤال الثاني فهو كما تفضلتم.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 05:33] ـ

بارك الله فيكم أستاذي الفاضل ..

أقصد ألا يتعارض قوله: (قال بعض النحويين أَلف قَبَعْثَرَى قسم ثالث من الأَلفات الزوائد في آخر الكَلِم لا للتأْنيث ولا للإِلحاق)

مع قوله: (فهذا وما أَشبهه لا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة)

لأن العلم ينصرف إذا ألحق به ألف الإلحاق ..

وهذه الألف ليست للإلحاق كما نقل عن بعض النحويين؟

أرجو ن يكون سؤالي قد اتضح لكم ..

وجزاكم الله خيرا ..

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 05:45] ـ

وفقك الله يا أخي الكريم

العلم لا ينصرف إذا كان فيه ألف الإلحاق، كما قال ابن مالك:

وما يكون علما من ذي ألف زيدت لإلحاق فليس ينصرف

راجع المشاركة (2)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت