فهرس الكتاب

الصفحة 8794 من 27809

ـ [جذيل] ــــــــ [25 - Nov-2009, مساء 07:42] ـ

الشيخ محمد احمد البولاقي في الجليس الانيس ذكر عن رواية (فإنهن عوان عندكم) انها جاءت رواية بلفظ (فإنهن عوار عندكم) , ووجدت أن صديق حسن القنوجي في حسن الاسوة نسبها الى النسائي والترمذي وابن ماجة , وقد بحثت في الشاملة فلم اجدها الا بلفظ عوان.

فهل من معين وجزاكم الله خيرا ..

ـ [التبريزي] ــــــــ [25 - Nov-2009, مساء 07:59] ـ

عوار:

1 -عن سليمان بن عمر وابن الأحوص: حدثنا أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم قال: أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ قال: فقال الناس: يوم الحج الأكبر يا رسول الله. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا لا يجني جان على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده، ألا إن المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه إلا ما حل من نفسه، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع، وإن أول دم أضع من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوار عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقا ولهن عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن

الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/ 450

خلاصة الدرجة: حسن صحيح

عوان:

1 -اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم

الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 5/ 171

خلاصة الدرجة: صحيح

2 -كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال يا أيها الناس هل تدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم قالوا في يوم حرام وبلد حرام وشهر حرام قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ثم قال اسمعوا مني تعيشوا ألا لا تظلموا ألا لا تظلموا ألا لا تظلموا إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ألا وإن كل دم مأثرة ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع وإن الله عز وجل قضى أن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب عليه السلام {لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق [الله] السماوات والأرض ثم قرأ {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكنه في التحريش بينكم واتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا وإن لهن عليكم حقا ولكم عليهن حقا أن لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم ولا يأذنن في بيوتكم لأحد تكرهونه فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح قال حميد قلت للحسن ما المبرح قال المؤثر ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف وإنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله عز وجل ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها وبسط يديه وقال ألا هل بلغت ألا هل بلغت [ألا هل بلغت] ثم قال ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ أسعد من سامع

الراوي: حنيفة عم أبي حرة الرقاشي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/ 268

خلاصة الدرجة: أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود وضعفه ابن معين وفيه علي بن زيد وفيه كلام

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت