فهرس الكتاب

الصفحة 26721 من 27809

نصيحة: لا يغرنك كلام الأئمة الأثبات ياطالب العلم!

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 08:31] ـ

هذا ما أردت، والله أعلم!

ـ [ابن السائح] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 08:36] ـ

أخي الفاضل الشهري

ألا تجود علينا بشرح لمتنك المختصر

لقد تركتنا في حيص بيص:)

وأقولها بكل صراحة: لم أر متنا أخصر من هذا الذي وضعتَه

على كثرة ما رأيت من المختصرات المُخِلاّت المُجْحِفات

فسارع وعُدْ على متنك بالشرح والبسط:)

وإني لأخشى أن يُدرج في (باب في ذم المختصرات) قد كان دبّجه يراع الشيخ الفاضل السديس وفقه الله

ـ [أبو فراس] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 08:49] ـ

في أي شيء شيخنا الفاضل؟

ـ [آل عامر] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 10:19] ـ

لعل أخانا الحبيب يقصد في صبرهم وعزوفهم عن الدنيا ونحو ذلك

فكم من شاب حينما يسمع عن أحوال أولئك النجوم تتوق نفسه

لحالهم والسير على منوالهم ولكن سرعان ما يجزع ولا يصبر فينتكس

وتتغير حاله وهكذا

حدثنا مرة الشيخ صالح الفوزان عن بعض صبر العلماء وثباتهم بكلام

طويل وجميل ولكن في نهاية المجلس حذرنا وقال ليس كل واحد يستطيع

أن يصبر صبرهم فلا تغتر بما تسمع ...

ـ [آل عامر] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 10:21] ـ

أو لعله يقصد كلام الأقران في بعضهم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 10:58] ـ

/// والله أعلم!

ـ [ابن رجب] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 11:03] ـ

اضحك الله سنك ياابن السائح

ـ [ابن المنير] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 11:14] ـ

... فليحرّر

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 11:43] ـ

... فتركهم يدوكون في المجلس:)

ـ [ابن المنير] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 11:44] ـ

ـ [المقدادي] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 11:50] ـ

بارك الله فيكم شيخنا و أحسن إليكم

عندما تضعون حاشية على هذا المتن المختصر , لا تنسونا من نسخة منه:)

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [30 - Jun-2007, صباحًا 12:17] ـ

قال الحافظ العراقي رحمه الله في التقييد والإيضاح: (( قوله كل ما فيها من رباح فهو بالباء الموحدة إلا زياد بن رياح وهو أبو قيس

395 الراوى عن أبى هريرة في أشراط الساعة ومفارقة الجماعة فإنه بالياء المثناة من تحت عند الأكثرين وقد حكى البخارى فيه الوجهين بالباء والياء انتهى وفيه أمران أحدهما أن ما ذكره المصنف من أن كنيته أبو قيس قد خالفه المزى في التهذيب فرجح أبو رياح بالمثناة كاسم أبيه فقال زياد بن رياح ويقال ابن رباح القيسى أبو رياح ويقال أبو قيس وقد كنت قلدت المزى في ترجيحه لذلك فصدرت به كلامى في شرح الألفية ثم تبين لى أنه وهم أو خلاف مرجوح وأن الصواب ما ذكره المصنف فقد وقع كذلك مكنى في صحيح مسلم في كتاب المغازى من رواية غيلان بن جرير عن أبى قيس بن رياح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية الحديث ولم يقع مكنى بأبى قيس في موضع من الصحيح إلا هنا عند مسلم وله عند مسلم حديث آخر في الفتن وقع فيه مسمى غير مكنى وهكذا كناه البخارى في التاريخ الكبير وابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ومسلم في الكنى والنسائى في الكنى وأبو أحمد الحاكم في الكنى وابن حبان في الثقات والدارقطني في المؤتلف والمختلف والخطيب في كتاب المتفق والمفترق وابن ماكولا في الإكمال وصاحب المشارق وغيرهم وفى المؤتلف والمختلف للدارقطنى أن جرير بن حازم كناه كذلك وبه جزم المزى في الأطراف ولم أر أحدا من المتقدمين كناه أبا رياح ولكن المزي تبع صاحب الكمال في ذلك وكأن سبب وقوع الوهم من ذلك أن لهم شيخا آخر يسمى زياد بن رياح أيضا وهو بصرى كالأول ولكنه متأخر الطبقة عن ذاك رأى أنسا وروى عن الحسن البصرى وكنية هذا أبو رياح كما كناه البخارى في التاريخ الكبير وابن أبى حاتم في الجرح والتعديل والنسائى في الكنى وابن حبان في الثقات وأبو أحمد الحاكم في الكنى والدارقطنى وابن ماكولا في المؤتلف والمختلف والخطيب في المتفق والمفترق وإنما نبهت على ذلك وإن كان الصواب ما قاله المصنف لئلا يُغتر بكلام المزى في التهذيب وبتقليدى له في شرح الألفية )) .

قلت: جلالة الأعلام لا تعني متابعتهم على كل حال، فربما كانت جلالتهم وعلو كعبهم في العلم سببًا في كلال أبصارنا عن ملاحظة أوهامهم وأغلاطهم وربما كانت حاملة لنا على ترك التمرس على البحث و الجلد في المطالعة و التأمل. أعمل فكرك ياطالب العلم ولاتغتر لمجرد جلالة القائل. أما الأئمة الأثبات فعلى العين والرأس.

ـ [ابن السائح] ــــــــ [30 - Jun-2007, صباحًا 01:15] ـ

جزاكم الله خيرا

كشفتَ الغمة ودرأت ما قد يُظن بالأثبات الأئمة

فبارك الله فيك وأعلى قدرك

ـ [ابن المنير] ــــــــ [30 - Jun-2007, صباحًا 02:33] ـ

( ... وآفة العلوم التقليد، وبيان ذلك:

/// إما إيثار الدّعة، وترك الدّأب.

/// وإما حسن الظن بالمتقدِّم.

ولعمري إنَّ هذا القِسم الثاني لحَسَن، غير أن الاسترواح إلى هذا غير ممكن؛ لأنه يفضي إلى سدّ باب الاجتهاد ... ). الحازمي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت