ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [17 - May-2010, مساء 12:00] ـ
احبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكل عليّ شيء مما قاله الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في الباب المفتوح فعن في ذهني أن أضعه هنا لعل أحدا من الأخوة يفنده
قال رحمه الله:
لسؤال:
فضيلة الشيخ! الرسوم التي تؤخذ لتجديد الاستمارة أو الرخصة هل تعتبر من الضرائب؟
الجواب:
إي نعم.
كل شيء يؤخذ بلا حق فهو من الضرائب، وهو محرم، ولا يحل للإنسان أن يأخذ مال أخيه بغير حق، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا بعت من أخيك ثمرًا فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئًا، بم تأكل مال أخيك بغير حق؟) ولكن على المسلم السمع والطاعة، وأن يسمع لولاة الأمور ويطيع ولاة الأمور، وإذا طلبوا مالًا على هذه الأشياء سلمه لهم، ثم إن كان له حق فسيجده أمامه وإن كان ليس له حق فقد أخذ منه حق، أقول إذا كان له حق فسيجده أمامه، وإن لم يكن له حق بأن كان الذي أخذ منه على وجه العدل فليس له حق، والمهم أن الواجب علينا السمع والطاعة من ولاة الأمور، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك) ولا يجوز أن نتخذ من مثل هذه الأمور وسيلة إلى القدح في ولاة الأمور وسبهم في المجالس وما أشبه ذلك، ولنصبر، وما لا ندركه من الدنيا ندركه في الآخرة.) ا. هـ
وحتى يفهم الأخوة من خارج المملكه الرخصه والاستمارة هي اوراق السماح للمركبة وقائدها للسير عليها
الآن كيف أوفق:
اذا كانت هذه الاشياء ضرائب ومحرمه ويقول رحمه الله أنني سأجدها أمامي -اي يوم الحساب- عند الله عز وجل وهو حق لي اقتص من مالي، وقد جاءت الشريعة بحماية الأموال
كيف يرجع ويقول أخذ بعدل أو بغير عدل؟ وكيف يكون هناك حالة لي فيها حق وحالة ليست كذلك؟
هل كان الشيخ رحمه الله يعرض بالحكم ولم يكن يريد التصريح لبعض الاسباب في نفسه أم ماذا؟
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [20 - May-2010, مساء 12:45] ـ
هل السؤال صعب الى هذه الدرجة؟!!!
ـ [عيون الأثر] ــــــــ [21 - May-2010, صباحًا 12:41] ـ
كلامك أخي الكريم غير واضح ..
وكلام الشيخ يقصد أن السلطان إن أخذ مالا من أحد رعيته فليسمع وليطع
وليس هذا إقرارا على الفعل ولكن إخمادا للفتنة بدلالة الحديث المذكور(اسمع
وأطع ... )
وهذا إذا كان السلطان شرعيا فلا تجب المنازعة ويكون الحساب والمقاصة عند الله تعالى
وهذا ماعليه جمهور العلماء وإلا فبعض أهل العلم يخالف في ذلك ..
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [21 - May-2010, صباحًا 09:40] ـ
أخي الفاضل شكرا لك استجابتك
لم أتحدث عن طاعة ولي الأمر كما ترى، إذ لم أضع تحته خط لأنه لم يشكل علي وهذا الفعل يوحي بتقرر هذه المسألة عندي
لكن ما أشكل علي هو قوله رحمه الله
(((وإن كان ليس له حق فقد أخذ منه حق، أقول إذا كان له حق فسيجده أمامه، وإن لم يكن له حق بأن كان الذي أخذ منه على وجه العدل فليس له حق، ) ))
بعد قوله وتقريره:
إي نعم.
كل شيء يؤخذ بلا حق فهو من الضرائب، وهو محرم، ولا يحل للإنسان أن يأخذ مال أخيه بغير حق،
ـ [عيون الأثر] ــــــــ [21 - May-2010, مساء 01:23] ـ
أخي لعلي أفيدك بإذن الله ..
(إن كان له حق فسيجده أمامه) واضح في أن المظلوم سيجد مظلمته أمامه يوم القيامة ..
(وإن كان ليس له حق فقد أخذ منه حق) وأظن هذه العبارة المشكلة ولا أراها مشكلة إن
أعدنا الضمير على الآخذ لا على المأخوذ منه وبهذا ينتهي الإشكال وإنما صارت العبارة بين
عبارتين متصلتين لسبق ذهني من الشيخ رحمه الله ..
ووفقني الله واياك الخير والعمل به ..
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [21 - May-2010, مساء 06:24] ـ
عذرا منك اخي
أقدر لك مساعدتك .. لكن والله لم افهم
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [02 - Jun-2010, مساء 09:04] ـ
للرفع لعل الله يأتي بجند من عنده
ـ [المسكين السفي] ــــــــ [02 - Jun-2010, مساء 11:33] ـ
أخي الشيخ يقول بأن ما يؤخذ بغير حق من الضرائب وقد ورد حديث في حكم الضرائب وهو الأن لا يحضرني
المهم أن تسمع لولي الأمر وتطيعه وإذا كان الذي أوخذ منك بشكل عام أما يكون بالظلم أو هو مما عليك فإن كان من الظلم ستجده أمامك يوم القيامة وأما إن أوخذ بحق فليس له حق فيه بل يؤجر إن نوى بذلك طاعة ولي الأمر
اتمنى أن اكون قد أفدتك
ـ [أم هانئ] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 05:01] ـ
أخي الفاضل شكرا لك استجابتك
لم أتحدث عن طاعة ولي الأمر كما ترى، إذ لم أضع تحته خط لأنه لم يشكل علي وهذا الفعل يوحي بتقرر هذه المسألة عندي
لكن ما أشكل علي هو قوله رحمه الله
(((وإن كان ليس له حق فقد أخذ منه حق، أقول إذا كان له حق فسيجده أمامه، وإن لم يكن له حق بأن كان الذي أخذ منه على وجه العدل فليس له حق، ) ))
بعد قوله وتقريره:
إي نعم.
كل شيء يؤخذ بلا حق فهو من الضرائب، وهو محرم، ولا يحل للإنسان أن يأخذ مال أخيه بغير حق،
علِّي لا أزيد على ما تفضل به الأفاضل إلا التذكير:
*- بأن المادة العلمية المسموعة تختلف - بلا شك - عن المادة العلمية المقروءة
فكل من تعامل مع المادة العلمية المفرغة حرفيا يلمس هذا الفارق وبقوة.
الشاهد: أن الكلام قد يكون واضحا جدا كمادة علمية مسموعة
لا لبس فيه ولا إشكال، بينما لو كتب نفس هذا النص حرفيا
لوجد فيه لبس وإشكال؛ نتج عن فقد المادة المكتوبة للتعبيرات
الصوتية المختلفة والوقفات التي تساعد على فهم السامع
للكلام على وجهه المراد.
لذا في مثل تلك الحالات - أظن أنه يجزئ القارئ
فهم المعنى المجمل للنص، لأن الفهم الحرفي للنص
سيشق - لما سبق بيانه - إلا على من استمع
للمادة العلمية كذلك.
**- وكذلك علّ الشيخ - رحمه الله تعالى - يوجه الكلام
للطرفين، فأحيانا يوجه الكلام للآخذ يرهبه بأن ذلك الأخذ
بغير حق، ثم يعود لتوجيه الكلام للمأخوذ منه بأنه ينبغي عليه
البذل وإن كان يعلم بأنه ليس بحق، ويرغّبه أو يصبّره بأنه
سيستوفي حقه يوم القيامة.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
(يُتْبَعُ)