فهرس الكتاب

الصفحة 6236 من 27809

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [23 - Feb-2009, صباحًا 03:30] ـ

ما هو حكم رواية هذا الراوي؟

الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ أَبُو غَسَّانَ قال العقيلى حدث بمناكير و قال أبو حاتم مجهول و أورده ابن حبان في الثقات.

و في تفسير ابن كثير سورة الكهف الآية 110

قال الحافظ أبو بكر البزار: الحارث بن غسان روى عنه جماعة، وهو ثقة بصري ليس به بأس.

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [23 - Feb-2009, صباحًا 10:30] ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

ما هو حكم رواية هذا الراوي؟

الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ أَبُو غَسَّانَ قال العقيلى حدث بمناكير و قال أبو حاتم مجهول و أورده ابن حبان في الثقات.

و في تفسير ابن كثير سورة الكهف الآية 110

قال الحافظ أبو بكر البزار: الحارث بن غسان روى عنه جماعة، وهو ثقة بصري ليس به بأس.

فهل لك أن تذكر الرواية التي تنظر فيها؟

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [23 - Feb-2009, مساء 05:06] ـ

في تفسير ابن كثير سورة الكهف الآية 110

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمرو بن يحيى الأيلي حدثنا الحارث بن غسان حدثنا أبو عمران الجوني عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله عز وجل يوم القيامة في صحف مختمة، فيقول الله: ألقوا هذا واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: يا رب! والله ما رأينا منه إلا خيرًا! فيقول: إن عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي) ، ثم قال: الحارث بن غسان روى عنه جماعة، وهو ثقة بصري ليس به بأس.

إلى أني بحثت عنه في مسند البزار بتحقيق د. محفوظ الرحمان فلم أجده

شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ >> التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ >> الْخَامِسُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ >>

6567 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا تَمْتَامٌ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ أَبُو غَسَّانَ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، نا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"يُجَاءُ بِأَعْمَالِ بَنِي آدَمَ فَيُصَبُّ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ، فَيَقُولُ: خُذُوا وَأَلْقُوا هَذَا، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا. قَالَ: إِنَّ عَمَلُهُ كَانَ لِغَيْرِي، وَإِنِّي لَا أَقْبَلُ إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي"*

التَّارِيخُ الْكَبِيرُ >>

549 قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا أَتَقَبَّلُ إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي"*

ـ [محمد جاسم] ــــــــ [24 - Feb-2009, صباحًا 09:46] ـ

الحارث بن غسان المزني , أبو غسان المصري

قال أبو حاتم: شيخ مجهول

و قال العقيلي: لا يتابع على حديثه و قد حدث هذا الشيخ بمناكير.

و ذكره ابن حبان في الثقات (6\ 175) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا.

راجع:

الجرح و التعديل: (3\ 85)

الميزان: (1\ 441)

اللسان: (2\ 155)

الضعفاء للعقيلي: (1\ 218 - 219)

التاريخ الكبير: (1\ 2\278)

المغني في الضعفاء: (1\ 143)

المصدر:من هامش الجامع لشعب الإيمان للبيهقي , (10\ 295)

بتحقيق: مختار أحمد الندوي , طبعة الأوقاف القطرية.

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [24 - Feb-2009, صباحًا 10:55] ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد

في تفسير ابن كثير سورة الكهف الآية 110

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمرو بن يحيى الأيلي حدثنا الحارث بن غسان حدثنا أبو عمران الجوني عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله عز وجل يوم القيامة في صحف مختمة، فيقول الله: ألقوا هذا واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: يا رب! والله ما رأينا منه إلا خيرًا! فيقول: إن عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي) ، ثم قال: الحارث بن غسان روى عنه جماعة، وهو ثقة بصري ليس به بأس.

إلى أني بحثت عنه في مسند البزار بتحقيق د. محفوظ الرحمان فلم أجده

مسند أنس من مسند البزار ليس في الأجزاء التي حققها د/ محفوظ الرحمن، وقد حقق الأجزاء التسعة الأولى، وأحسب أن مسند أنس في المجلد الرابع عشر،

فيراجع،

والله تعالى أجل وأعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت