فهرس الكتاب

الصفحة 13382 من 27809

مسألة مهمة: لو شرب المرء ناسيًا في نهار رمضان فهل نذكره ونأمره بأن يترك ذلك أم لا؟

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 04:53] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا مسألة مهمَّة وهي:

لو شرب المرء أو أكل ناسيًا في حال صومه، فهل يُترك على حاله، أم يُذكَّر بأنَّه صائم؟

وهل هذا داخل من باب قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) .

ثمَّ هل المسألة إجماعيَّة؟

وإذا كان يوجد مخالف فهل الخلاف معتبر؟

(الحقيقة أنَّ لدي جواب لهذه المسألة ولكن!

أنتظر جواب الإخوة المشايخ وطلاَّب العلم)

وجزاكم الله خيرا

ـ [الغُندر] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 07:45] ـ

يا اخي عطنا ما عندك.

ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 08:47] ـ

صحيح اعطنا ما عندك ولنا حق التعليق

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 10:50] ـ

تعلمون أنَّ هذه المسألة مختلف فيها بين العلماء على قولين:

القول الأول: يجب على من رأي الصائم في نهار رمضان يشرب أو يأكل ناسيا أن ينبهه، وقالوا بأنَّ هذا من باب إنكار المنكر، وكذلك من باب التعاون على البر والتقوى، وليس لهم دليل خاص بهم يدلل على الأمر بتنبه الصائم الناسي وهو يشرب أو يأكل في نهار رمضان، وهذا القول اختاره الشيخ عبد العزيز بن باز وابن عثيمين رحمهما الله والشيخ الفقيه ابن عقيل في فتاويه.

القول الثاني: أنَّ من رأى الصائم في نهار رمضان يشرب أو يأكل ناسيا فليس له أن يذكره بصومه لأنَّه ورد في أحاديث بأنَّ (هذا رزق ساقه الله إليه) وأنَّه (إنما أطعمه الله وسقاه) ، وهذا القول مشى عليه جماعة من أهل العلم وكذلك بعض الصحابة وهو رأي لابن عمر رضي الله عنه،واختار الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله هذا القول واأنَّ هذا لا يلزم كما في فتاويه (4/ 193) .

والحقيقة أنَّ الذي يظهر لي يا طلاب العلم ويا أيها المشايخ الكرام هذا القول الأخير بأنه لا يلزم التنبيه لمن نسي لعدم وجود دليل يدل عليه ولوجود الأثر عن بعض الصحابة ومنهم عبد الله بن عمر حيث يرى هذا الرأي وفهم هذا الصحابي لنصوص الوحي أقرب من فهم من يرى التنبيه على من نسي.

فما عندكم يا كرام من إضافات على هذا الموضوع؟

ـ [الغُندر] ــــــــ [19 - Aug-2007, مساء 11:34] ـ

جزاك الله خيرا هلا اوردت اثر ابن عمر رضي الله عنه.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [20 - Aug-2007, صباحًا 05:35] ـ

بارك الله فيكم

وقالوا بأنَّ هذا من باب إنكار المنكر، وكذلك من باب التعاون على البر والتقوى،

هذا دليلهم وأدلة إنكار المنكر العامة والحث على التعاون لا تخفى عليكم

والجواب عن هذا

أن الأكل ناسيا في نهار رمضان ليس من المنكر بل لو قيل أن تنبيه هذا الناسي ينهى عنه لم يبعد وذلك:

لأن الإثم والخطأ مرفوع عن الناسي هنا

ولأنه رزق ساقه الله إليه فليس بحرام ولا مكروه

ولأن هذا من رحمة الله بعبده فقد يكون العبد متعبا منهكا من الصيام فيرحمه الله بإطعامه ما يقيم صلبه فإذا نبهته قطعت عنه هذه الرحمة

فكيف يكون هذا الفعل بعد ذلك من المنكر؟ والله أعلم

ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [20 - Aug-2007, صباحًا 08:00] ـ

لعل الأقرب إلى الصواب أنه لا يذكر، ولا ينكر عليه لأن هذا ليس بمنكر، إلا أن يكون ممن يتهم في دينه، ويظن منه الإفطار في رمضان، ولعل في هذا القيد تقريب بين الرأيين.

وقال شيخنا العلامة عبد الله بن عقيل حفظه الله: الظاهر أنه لا يجب. اهـ ولعل هذا الرأي هو المتأخر للشيخ حفظه الله.

ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [20 - Aug-2007, صباحًا 11:04] ـ

شكر الله لكم

وقد كان هذا الرأي هو الذي في نفسي وإنما أخرته للاطلاع على مزيد من الأقوال وهذا يختلف عن تذكير الناسي للصلاة بها كما يختلف عن إيقاظ النائم لأداء الصلاة ونحو ذلك

ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 05:48] ـ

بارك الله فيكم

هذه المسألة متفرعو على قول من لم يبطل صوم من أكل ناسيا كما هو قول مالك رحمه الله فلا ترد عنده هذه المسألة كما هو معلوم

وأما على قول الجمهور فكما ذكرتم وفقكم الله ويضاف إلى أن بعض أهل العلم فرق بين الجاهل والناسي فالجاهل ينبه والناسي لا

والذي يظهر أنه ينبه ويذكر وذلك أن من مفسدات الصوم الشرب والأكل وكل عمل يؤدي إلى فساد العبادة في الحكم يجب تنبيه المكلف عليها فالصيد من محظورات الإحرام والشارع علق الفدية على المتعمد ومع ذلك يذكر الناسي ولم يفرق أحد هناك

فإن قلت (إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أطعمه الله وسقاه) فهذا ولاشك فيه فالله هو من قدر له هذا الرزق وغيره وإنما نبه عليه لحكم كثيرة منها تطمين المكلف وإلا فالرزق كله من الله

والسؤال هل يحدد في عدم التنبيه على الأكل والشرب أم تعم الصورة كل صور النسيان فمن جامع لا ينبه ومن احتجم لا ينبه ومن استقاء لا ينبه

إن قلت يعم فلا قائل بذلك فيما أعلم

وإن قلت يخصص فما وجه التخصيص عندك

والله يرعاكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت